عرض مشاركة واحدة
قديم 27-02-2010, 10:12 AM Nominated Star العنوان :  دراسة بنسلفينيا | طاولة النقاش | المشاهدات: 430 مشاركة رقم : 1
عمر العابدين
[ مبدع راعي محل ]
الصورة الرمزية عمر العابدين

مـجـمـوع الأوسـمـة : 1
وسام كاتب الشهر

عمر العابدين غير متصل
عرض رسائل زوار ملف عمر العابدين الشخصي عرض البوم صور عمر العابدين ارسال رساله خاصه الى عمر العابدين
عمر العابدين is a name known to allعمر العابدين is a name known to allعمر العابدين is a name known to allعمر العابدين is a name known to allعمر العابدين is a name known to allعمر العابدين is a name known to all

دراسة بنسلفينيا

لفتت نظري الدراسة ألتي أجريت في جامعة بنسلفانيا التي تصور نشاط المخ عند الذكر وعند الأنثى، أثبتت هذه الدراسة علمياً وعملياً الحقيقة التي لا يقبلها نفر من البشر، الحقيقة أن الرجل والمرأة مختلفان بالتفكير وطريقة التفكير وزد على ذلك اختلاف التركيب الجسماني والعضوي والهرموني .........
فيترتب على ذلك أن يعيش الرجل وبتصرف بطريقة مخالفة للمرأة،ولكلٍ وظيفة خُلق لها -سبحان الخالق المدبر- الخالق بأحسن تقويم ، وليقوم كل منهم بالوظائف التي تليق به وبتركيبته.
رغم هذا وغيره كثير، نسمع يومياً المطالبات بكلمة المساواة بين الرجل والمرأة ،ولا يُقصد هنا المساواة بمعنى العدل بل المطالبة بالندية ، وهنا استغرب كيف يطالبون دون علم بتحقير المرأة وتحقير الرجل بنفس الوقت ،كيف يطالبون بإيجاد جنس ثالث لا هو ذكر ولا أنثى ؟؟؟؟؟
فالاختلاف بين الذكر والأنثى هو اختلاف خلقي تكويني رباني، وهذا هو الأساس في الفرق بينهم ، ويجب أن يفهم كلٌ من الذكر والأنثى خصائص الآخر ويتعامل معه بناءً على ذلك.
فالآيات الكريمات تدل صراحة أن هناك ذكر وأنثى أي نوعين.
(( وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى ))) سورة النجم آية 45
(( فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى )) سورة القيامة آية 39
يحاول البعض تفسير الخلاف والاختلاف بين الرجل والمرأة بأنه نتاج لاضطهاد المرأة وكبت حريتها في مجتمعاتنا العربية خاصة وفي بعض المجتمعات الغربية.
هل يعد تجنياً على الرجل أو المرأة إن قلت الخلاف والاختلاف بينهم لا يمكن علاجه ، فقط يجب التعامل معه ، ويجب فهم أسباب الخلاف والاختلاف ، وربما الحفاظ على هذا الاختلاف هو من أهم أسباب بناء المجتمع .
عندها ستتصرف الأنثى وفق طبيعتها والذكر وفق طبيعته ، ولن ينكر أحدهم حق الآخر بذلك .
وهذا والحمد لله هي شريعتنا وديننا الحنيف، حفظ فيه حق الرجل وحق المرأة ، والصانع أدرى بصنعته.
ولو لاحظنا المجتمعات الغربية إن كانت في أمريكا أو أوربا ونظرنا بتفحص لبعض ما يدور وما تحاول عمله بعض الحكومات من محاولات للخروج من النفاق المعيشي المزدوج الذي ساد فترات طويلة مجتمعاتهم باسم الحرية الشخصية وحرية المرأة ، فذكّروا المرأة وأنّثوا الذكر ، وملّوا من هذا النفاق وعادوا بالتفكير والتصرف فلم يعودوا ينكروا على الأنثى أنها تريد العيش كأنثى ولا على الذكر إرادته العيش كذكر ... وأن لكلٍ من الذكر والأنثى خصائص ،فطر على العيش بها.
وعودة إلى الدراسة التي اثبت أن مخ المرأة بتركيبته المعقدة تعمل دائماً ، ولا تتوقف عن العمل حتى أثناء النوم ،بينما مخ الذكر يمكن أن يقوم في بعض اللحظات بعمل لا شيء ، وهذا اللاشيء في الحقيقة صعب أن يفهم .......
ولذلك نجد المرأة تتصرف حسب طبيعتها والرجل كذلك يتصرف حسب طبيعته ، وهنا يريد البعض تغير هذه الخلقة بحيث تتصرف المرأة كالرجل والرجل كالمرأة ويختلط الحابل بالنابل ،بحيث لا تفرق بين الرجل والمرأة ....
كيف ننكر حق المرأة أن تتصرف كالمرأة وكذلك ننكر حق الرجل أن يتصرف كرجل؟؟؟؟
فإن تصرفا الذكر والأنثى بنفس الطريقة ،عندها يدخلون في دائرة اسمّيها ((( النفاق في التصرف والتفكير ))) ، ومهما يحاولان سيعودان للتصرف على طبيعتهما.
متى يبدأ الخلاف بين الرجل والمرأة ...؟؟؟؟
مثلاً لو طلبت المرأة من الرجل أن يحضر بطريق عودته غرض ما فإنه على الغالب ينساه، وليس السبب كما تدعي زوجته أنه تناساه بل وقصد عدم إحضاره ...السبب أن عقل الرجل يعمل على شكل ملفات منفصلة في خزانة واحدة ودائما يفتح ملف واحد ، ربما خلال عودته للبيت لم يكن ملف طلبات الزوجة مفتوح ...... وهنا اختلاف جوهري في طريقة تلبية الطلبات عند المرأة ... أما عقل المرأة بخلاف الرجل يفتح عدة ملفات ويتعامل معها دفعة واحدة ..... ألم تلاحظوا المرأة كيف تتابع المسلسل على التلفاز وبنفس الوقت تطبخ وحتى تسمع نداء زوجها وهو يطلب الشاي ،وزيادة على ذلك تصحح قراءة الولد في كتاب المطالعة ...... وهل يمكن مقارنتها بالرجل الذي يتابع مباراة كرة القدم على التلفاز ... لا يسمع ولا يستوعب ما تقوله زوجته وحتى لم ينتبه بأن سيجارته سقطت على الفرش وبدأ يحترق ....... ( ربما أبالغ قليلاً ) .... وهنا يقع عدم الفهم من الطرفين .... الرجل في عقله وتصرفه فاتح ملف الكرة فقط ولا يستوعب كلام زوجته لأنه لا دخل له بالكرة ... والزوجة لا تفهم كيف زوجها لا يستوعب ما تقوله وهي تخلط ملفات الطبخ مع تدريس الأولاد مع أنواع الشاي.
مختصراً الطريق على البعض .. نعم العالم كله مجتمع يظن أنه ذكوري ويحاول أن يكون ذكوري ، ولكن الحقيقة سيبقى المجتمع ذكوري و إناثي ولن يكون مجتمع بالذكور أو بالإناث لوحدهم ... حتى لو قيل بأن الذكور اعتادوا على الأخذ والإناث على العطاء ...... ولولا ذلك لما تمكنت المرأة من العناية والتربية لأبنائها.
هل وفيتك حقك يا ...........؟؟؟؟
عمر نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


  رد مع اقتباس