الموضوع: أوقفتني آية
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-03-2010, 08:20 AM Ss70012 العنوان :  أوقفتني آية | ساحة النفحات الإيمانية | المشاهدات: 355 مشاركة رقم : 1
عمر العابدين
[ مبدع راعي محل ]
الصورة الرمزية عمر العابدين

مـجـمـوع الأوسـمـة : 1
وسام كاتب الشهر

عمر العابدين غير متصل
عرض رسائل زوار ملف عمر العابدين الشخصي عرض البوم صور عمر العابدين ارسال رساله خاصه الى عمر العابدين
عمر العابدين is a name known to allعمر العابدين is a name known to allعمر العابدين is a name known to allعمر العابدين is a name known to allعمر العابدين is a name known to allعمر العابدين is a name known to all

أوقفتني آية

توقفت عند الآية الرابعة في سورة الصف {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص}، وكأني أقراء هذه السورة لأول مرة وخاصة هذه الآية، والسبب ما خطر على بالي وكيف ذهبت مخيلتي للبنيان المرصوص، وسرح تفكيري بعيداً جداً وتوالت الأفكار عن البناء وأنواعه ، تعوذت من الشيطان الرجيم وأكملت السورة ولم تفارقني الأفكار، وبعد أن أغلقت المصحف ، لا زالت الأفكار تراودني وتلاحقني ،تتزاحم الأحاديث برأسي،ويسبق حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم باقي الأحاديث ((بني الإسلام على خمس ...)) ، وتعود تراودني الأفكار عن البناء ،فالآية الكريمة تصف من يحبهم الله عزّ وجل وهم المقاتلون في سبيله في بناء مرصوص ، فلا بد من البناء ، وأول لبنة في البناء هي بناء الذات الإنسانية بناء صالحاً ليكون لبنة في هذا البنيان المتراص القوي المتين، وهنا أعود لقول من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم : (( بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والحج ، وصوم رمضان)) فوصفه للإسلام ككل ببنيان وله أعمدة .... وعودة لسياق الآية الكريمة وبالتحديد كلمة () هو ما أوصلني بأن بناء الذات المسلمة (الإنسان المسلم ) ضرورة من الضرورات وخاصة في هذا العصر، هذا إن لم تكن من الفرائض والله أعلم .
لا أجد أي قيمة للعمارات الشاهقة ،ولا للسيارات الفارهة ،وأفخم أنواع اللباس والمأكل إن عاش فيها وركبها ولبسها وأكلها إنسان غير سوي البناء ،ودون أن يسير على طريق الاستقامة ويكون على هدى وبصيرة.
ولذلك بناء ذات الإنسان هو الواجب الأكثر استعجالا في هذا الوقت وفي كل زمان، وخاصة بأن باقي النماذج في بناء الذات وخاصة الغربية بدأت تزحف لبعض مجتمعاتنا العربية ، ولذلك أرى بناء الذات المسلمة ضرورة من الضرورات الشرعية، إضافة إلى البعد الشرعي فإن بناء الذات ضرورة حضارية يقتضيها الترقي البشري معرفيا وسلوكيا في ظل الأنموذج الإسلامي السوي ، فلنشرك إذن الموروث التاريخي الإسلامي مع الواقع المعيشي في بيان ضرورة إعادة بناء الذات وفق أنموذج إسلامي.
والمقصود ببناء الذات هنا معناه صياغة الإنسان بالأنموذج الإسلامي وتغييره وفق قيم الإسلام ومرجعيته الحضارية. الكل يعي بضرورة بناء الذات ولكن الوعي غير كاف لتحقيق الذات، لأن بناء الذات هي عملية ذات مراحل يجب أن تعجن الذات الإنسانية من خلالها لتصاغ صياغة مسلمة ( على الأقل هذا رأي المتواضع).
ولو جدلاً اعتبرنا أنفسنا في مرحلة من مراحل التأسيس ، هل نحن مستعدون ؟؟؟؟
هل قناعاتنا وتصوراتنا ... و ... و.... هل نحن مخلصون ؟؟؟؟
لا يمكن أن نصوغ إنسانا بأي قالب ديني أو فكري قبل أن نجعله مستعدا لتقبل هذه القولبة نظريا وعمليا، وهذا هو التأسيس الذي لو تمكنا منه مع أولادنا، وخصوصاً أن نفراًً من الآباء أصبحوا بعيدين عن ديننا وفكرنا ( والعياذ بالله) ولو أنهم لا يظهرون ذلك علناً، وأصبحت قولبتهم وفكرهم متأثراً من خارج إطارنا الديني وحتى العربي والقبلي.
فهل نبداء بالتأسيس النظري المتمثل في عملية المراجعة لتهيئة القناعات وتوجيه التصورات، وإعادة المفاهيم الصحيحة من الكتاب والسنة؟؟؟؟
أسئلة كثيرة تتزاحم وأفكار لا أجد السبيل لترتيبها ....... أطرحها هنا لعلّ بعض الإخوان والأخوات يعينوني على الرد على بعض الأسئلة التي تتزاحم في عقلي .... ومن هذه الأسئلة التي أجد لها أكثر من جواب ..... ولاكني أنتظر آراء أحبتي لأستنير بها .......
لماذا يجب أن أبني ذاتي؟
هل علي أن أتغير؟
كيف أتغير؟
وما السبيل إلى بناء ذاتي؟ ...
لكل من مرّ على هذه الخربشة وخاصة لكل من يشاركنا برأيه جزيل الشكر والعرفان.
أخوكم عمرنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العريفج ; 10-03-2010 الساعة 04:30 PM. سبب آخر: تعديل الآية الكريمة حيث ظهرت كرموز
  رد مع اقتباس