| همسات | <-> العضو الكريم .. نذكرك بأهمية استخدام الزر |
|
|||||||
| ساحة النفحات الإيمانية [ على مذهب أهل السنة والجماعة.] |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
|
مشاركة رقم : 1 |
| [ مبدع الماسي ] |
السلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركاتهـ ... كيفـ حالكمـ ؟؟ ~ْانظـر إلى لطـف الله بك ، وأنت نائمْ~ عندما يحل وقت النوم تبدأ الجفون بالتثاقل والعيون تبدأ بالاحمرار شيئا فشيئا وتحس بجسمك يستجيب لهذه الاشارة فيبدأ هو بتخفيف نشاطه شيئا فشيئا والدماغ يرسل الاشارات لبقية أعضاء الجسم كي تقوم هي الاخرى بدورها في التهيئة للنوم وبعد أن تتمدد على الفراش الوثير كلها لحظات وترى نفسك قد غبت عن الوعي ودخلت في الموتة الصغرى ، النوم الهادىء ، الوادع ولكن هل فكرت في نفسك ولو مرة واحدة مالذي يحصل لو تعطلت آلية واحدة من آليات عمل الجسم كيف سيتحول شكلك وانت نائم؟؟ عندما تنام يكون الله سبحانه وتعالى يرعاك ويسلمك من الآفات عند نومك واحمد الله سبحانه على نعمة لسان المزمار الذي يفتح منفذا للريق الكثيف الذي يجتمع بفمك وأنت نائم لاتدري حتى لاتختنق وتشرق بالريق احمد الله اللطيف الرؤوف بعباده على نعمة الاحلام غير المرضية التي يجعلها الله سبحانه كالمنظف لما يزدحم في ذاكرتك من معلومات ومشكلات وكل ذلك لتحافظ على لياقة عقلك احمد الله سبحانه على نعمة عدم اصابتك بفيروس التهاب الدماغ السباتي الذي تصاب معه بنوبة من الحمّى الشديدة مع فترات طويلة من النوم لاتحس بعدها بالراحة احمد الله سبحانه على نعمة انك لاتعاني من نوبات الهلع الليلي والهلوسة الشديدة والهذيان المتلاحق بسبب ماتراه من أحلام وتصورات أثناء نومك واحمد الله سبحانه على نعمة عدم اصابتك بالنوم المرضي المفاجىء الذي يجعلك تنام في أي مكان وفي أي لحظة سواء كنت تأكل او تقود سيارتك او تصعد السلالم احمد الله سبحانه على نعمة عدم اصابتك بمتلازمة الرجلين التوهمي والذي يجعل رجلاك تنتفخان اثناء نومك احمدالله سبحانه على نعمة عدم اصابتك بمرض التبول الليلي اللاشعوري الذي قد يصيب الانسان ولو كان كبيرا احمد الله سبحانه على نعمة عدم اصابتك بشلل النوم الذي يصيب عضلات الجسم فجأة لفترات مختلفة احمد الله سبحانه على نعمة هدوء شخيرك وعدم اصابتك بانقطاع التنفس النومي الذي يجعل من شخيرك صوتا مزعجا تصل درجة قوته الى ايقاظ من في الحجرة الاخرى احمد الله سبحانه وبحمده على نعمه التي لاتنتهي : وعلى أفضاله التي لاتحصى يرعاك وانت نائم ويرعاك وانت قاعد ويرعاك وانت قائم ويرعاك في كل أحوالك اذا أويت الى فراشك فاضطجع على جنبك الايمن ثم قل الدعاء الذي أخبرنا به الحبيب صلى الله عليه واله وسلم باسمك اللهم وضعت جنبي ، وباسمك أرفعه فان أمسكت نفسي فارحمها وان أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين واخيرا اللهم لك الحمد والشكر.... م\ق |
|
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 2 |
| [مشــرفـة سـابقة ] |
اللهم لك الحمد والشكر ![]() |
|
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 3 |
| [ مبدع الماسي ] |
مشكور أخوي(الله يعطيك العافية)موضوع جدااا جميل لك الحمد والشكر يارب ![]() |
|
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 4 |
| [ مبدع الماسي ] | ||
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 5 |
| [ مبدع الماسي ] | ||
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 6 |
| [ مشرفة سابقة ] |
سبحان الله العظيم .. عظيمٌ خلقه وعظيمٌ صنعه .. جسمك نائم ومسترخِ والأعضاء في داخل الجسم تعمل .. والقلب يعمل .! ولاننسى أن النوم هو الموتة الصغرى .! كمآ قال تعالى {الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون} وقال ابن عباس وغيره من المفسرين: إن أرواح الأحياء والأموات تلتقي في المنام فتتعارف ما شاء الله منها، فإذا أراد جميعها الرجوع إلى الأجساد أمسك الله أرواح الأموات عنده، وأرسل أرواح الأحياء إلى أجسادها. وقال سعيد بن جبير: إن الله يقبض أرواح الأموات إذا ماتوا، وأرواح الأحياء إذا ناموا، فتتعارف ما شاء الله أن تتعارف "فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى" أي يعيدها. قال علي رضي الله عنه: فما رأته نفس النائم وهي في السماء قبل إرسالها إلى جسدها فهي الرؤيا الصادقة، وما رأته بعد إرسالها وقبل استقرارها في جسدها تلقيها الشياطين، وتخيل إليها الأباطيل فهي الرؤيا الكاذبة. وقال ابن زيد: النوم وفاة والموت وفاة. وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كما تنامون فكذلك تموتون وكما توقظون فكذلك تبعثون). وقال عمر: النوم أخو الموت. وقال ابن عباس: (في ابن آدم نفس وروح بينهما مثل شعاع الشمس، فالنفس التي بها العقل والتمييز، والروح التي بها النفس والتحريك، فإذا نام العبد قبض الله نفسه ولم يقبض روحه). وهذا قول ابن الأنباري والزجاج. قال القشيري أبو نصر: وفي هذا بعد إذ المفهوم من الآية أن النفس المقبوضة في الحال شيء واحد؛ ولهذا قال: "فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى" فإذاً يقبض الله الروح في حالين في حالة النوم وحالة الموت، فما قبضه في حال النوم فمعناه أنه يغمره بما يحبسه عن التصرف فكأنه شيء مقبوض، وما قبضه في حال الموت فهو يمسكه ولا يرسله إلى يوم القيامة. وقوله: "ويرسل الأخرى" أي يزيل الحابس عنه فيعود كما كان. فتوفي الأنفس في حال النوم بإزالة الحس وخلق الغفلة والآفة في محل الإدراك. وتوفيها في حالة الموت بخلق الموت وإزالة الحس بالكلية. "فيمسك التي قضى عليها الموت" بألا يخلق فيها الإدراك كيف وقد خلق فيها الموت؟ "ويرسل الأخرى" بأن يعيد إليها الإحساس. لهذا أمرنا عندما نستيقظ من النوم أن نقول ..(وإذا استيقظ فليقل الحمد لله الذي عافاني في جَسَدي وَردَّ عَليَّ رُوحِي وأذِنَ لي بِذكرِه). فلنا في ذلك التدبر والتفكر.. جزاك الله خيراً أخي الكريم على ماطرحت.. وعلى تذكيرنا بهذه النعم التي يكاد بعض المخلوقين نسيانها .. وفقك الله لكل خير |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة .مـَــلآذ الأَرْوَاح. ; 11-11-2009 الساعة 01:27 PM. |
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 7 | ||||||||||
| [ مبدع الماسي ] |
|
|||||||||||
|
|
||||||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
مشاركة رقم : 8 |
[ مبدع ساحاتي ]
|
موضووع رااااااااائع جدا خيوووو ![]() |
|
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 9 |
| [ مبدع الماسي ] | ||
|
|
||
|
||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|||||||||||