| همسات | <-> العضو الكريم .. نذكرك بأن طرح أرقام الاتصال ، والروابط الخارجية ، والإيميل ممنوع في الساحات .. <-> |
|
|||||||
| طاولة النقاش قسم مخصص للنقاشات الجادة ، و المواضيع المطروحة من قبل اعضاء الساحات ، تمنع فيه المواضيع المنقولة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
|
مشاركة رقم : 1 |
| [ مبدع راعي محل ] |
دراسة بنسلفينيا لفتت نظري الدراسة ألتي أجريت في جامعة بنسلفانيا التي تصور نشاط المخ عند الذكر وعند الأنثى، أثبتت هذه الدراسة علمياً وعملياً الحقيقة التي لا يقبلها نفر من البشر، الحقيقة أن الرجل والمرأة مختلفان بالتفكير وطريقة التفكير وزد على ذلك اختلاف التركيب الجسماني والعضوي والهرموني ......... فيترتب على ذلك أن يعيش الرجل وبتصرف بطريقة مخالفة للمرأة،ولكلٍ وظيفة خُلق لها -سبحان الخالق المدبر- الخالق بأحسن تقويم ، وليقوم كل منهم بالوظائف التي تليق به وبتركيبته. رغم هذا وغيره كثير، نسمع يومياً المطالبات بكلمة المساواة بين الرجل والمرأة ،ولا يُقصد هنا المساواة بمعنى العدل بل المطالبة بالندية ، وهنا استغرب كيف يطالبون دون علم بتحقير المرأة وتحقير الرجل بنفس الوقت ،كيف يطالبون بإيجاد جنس ثالث لا هو ذكر ولا أنثى ؟؟؟؟؟ فالاختلاف بين الذكر والأنثى هو اختلاف خلقي تكويني رباني، وهذا هو الأساس في الفرق بينهم ، ويجب أن يفهم كلٌ من الذكر والأنثى خصائص الآخر ويتعامل معه بناءً على ذلك. فالآيات الكريمات تدل صراحة أن هناك ذكر وأنثى أي نوعين. (( وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى ))) سورة النجم آية 45 (( فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى )) سورة القيامة آية 39 يحاول البعض تفسير الخلاف والاختلاف بين الرجل والمرأة بأنه نتاج لاضطهاد المرأة وكبت حريتها في مجتمعاتنا العربية خاصة وفي بعض المجتمعات الغربية. هل يعد تجنياً على الرجل أو المرأة إن قلت الخلاف والاختلاف بينهم لا يمكن علاجه ، فقط يجب التعامل معه ، ويجب فهم أسباب الخلاف والاختلاف ، وربما الحفاظ على هذا الاختلاف هو من أهم أسباب بناء المجتمع . عندها ستتصرف الأنثى وفق طبيعتها والذكر وفق طبيعته ، ولن ينكر أحدهم حق الآخر بذلك . وهذا والحمد لله هي شريعتنا وديننا الحنيف، حفظ فيه حق الرجل وحق المرأة ، والصانع أدرى بصنعته. ولو لاحظنا المجتمعات الغربية إن كانت في أمريكا أو أوربا ونظرنا بتفحص لبعض ما يدور وما تحاول عمله بعض الحكومات من محاولات للخروج من النفاق المعيشي المزدوج الذي ساد فترات طويلة مجتمعاتهم باسم الحرية الشخصية وحرية المرأة ، فذكّروا المرأة وأنّثوا الذكر ، وملّوا من هذا النفاق وعادوا بالتفكير والتصرف فلم يعودوا ينكروا على الأنثى أنها تريد العيش كأنثى ولا على الذكر إرادته العيش كذكر ... وأن لكلٍ من الذكر والأنثى خصائص ،فطر على العيش بها. وعودة إلى الدراسة التي اثبت أن مخ المرأة بتركيبته المعقدة تعمل دائماً ، ولا تتوقف عن العمل حتى أثناء النوم ،بينما مخ الذكر يمكن أن يقوم في بعض اللحظات بعمل لا شيء ، وهذا اللاشيء في الحقيقة صعب أن يفهم ....... ولذلك نجد المرأة تتصرف حسب طبيعتها والرجل كذلك يتصرف حسب طبيعته ، وهنا يريد البعض تغير هذه الخلقة بحيث تتصرف المرأة كالرجل والرجل كالمرأة ويختلط الحابل بالنابل ،بحيث لا تفرق بين الرجل والمرأة .... كيف ننكر حق المرأة أن تتصرف كالمرأة وكذلك ننكر حق الرجل أن يتصرف كرجل؟؟؟؟ فإن تصرفا الذكر والأنثى بنفس الطريقة ،عندها يدخلون في دائرة اسمّيها ((( النفاق في التصرف والتفكير ))) ، ومهما يحاولان سيعودان للتصرف على طبيعتهما. متى يبدأ الخلاف بين الرجل والمرأة ...؟؟؟؟ مثلاً لو طلبت المرأة من الرجل أن يحضر بطريق عودته غرض ما فإنه على الغالب ينساه، وليس السبب كما تدعي زوجته أنه تناساه بل وقصد عدم إحضاره ...السبب أن عقل الرجل يعمل على شكل ملفات منفصلة في خزانة واحدة ودائما يفتح ملف واحد ، ربما خلال عودته للبيت لم يكن ملف طلبات الزوجة مفتوح ...... وهنا اختلاف جوهري في طريقة تلبية الطلبات عند المرأة ... أما عقل المرأة بخلاف الرجل يفتح عدة ملفات ويتعامل معها دفعة واحدة ..... ألم تلاحظوا المرأة كيف تتابع المسلسل على التلفاز وبنفس الوقت تطبخ وحتى تسمع نداء زوجها وهو يطلب الشاي ،وزيادة على ذلك تصحح قراءة الولد في كتاب المطالعة ...... وهل يمكن مقارنتها بالرجل الذي يتابع مباراة كرة القدم على التلفاز ... لا يسمع ولا يستوعب ما تقوله زوجته وحتى لم ينتبه بأن سيجارته سقطت على الفرش وبدأ يحترق ....... ( ربما أبالغ قليلاً ) .... وهنا يقع عدم الفهم من الطرفين .... الرجل في عقله وتصرفه فاتح ملف الكرة فقط ولا يستوعب كلام زوجته لأنه لا دخل له بالكرة ... والزوجة لا تفهم كيف زوجها لا يستوعب ما تقوله وهي تخلط ملفات الطبخ مع تدريس الأولاد مع أنواع الشاي. مختصراً الطريق على البعض .. نعم العالم كله مجتمع يظن أنه ذكوري ويحاول أن يكون ذكوري ، ولكن الحقيقة سيبقى المجتمع ذكوري و إناثي ولن يكون مجتمع بالذكور أو بالإناث لوحدهم ... حتى لو قيل بأن الذكور اعتادوا على الأخذ والإناث على العطاء ...... ولولا ذلك لما تمكنت المرأة من العناية والتربية لأبنائها. هل وفيتك حقك يا ...........؟؟؟؟ عمر ![]() |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 2 |
| [ ضيف الساحات ] |
موضوع جميل ... ولكن السؤال هل هذه الدراسة حقيقية ...وهل تنطبق على مجتمعاتنا العربية؟ طبيب متقاعد |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 3 |
| [ مبدع ] |
![]() في دورة الحياة , تخرج لنا فلسفات, قد تكون قابلة لصواب , وقد تكون قابلة للخطاء . لكن ما يهمنا كمسلمون : أولا يجب عرض كل مُستحدث على القرأن والسنة , حتى نُزيح الشبهات بين مفارقة المجتمع العربي المسلم عامة والسعودي خاصة , و المجتمع الغربي بهذه الدرسات . حتي تتضح لك المُفارقة بين ذاك و ذاك , نحن نُرجع كل الفروع إلى قاعدة الأساسية . قال تعالى { فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى } آل عمران ( 36 ) للأسف نحن من يضخم المسئلة في بعض الأمور ! لأن المطالبات الغربية من جنس ثالث أجلكم الله , وغيرها من التقليعات الخارجة عن الفطرة , يجب ألا نتكلم فيها أصلاً جملة وتفصيل , لأن فتح ملف غريب على مجتمع مسلم , يعني فتح جبهة للحوار , يتكرس من ذالك مؤيد ومعارض . ثم تخرج لنا فتن أبطالوها دعاة على أبواب جهنم , وضحيها المغرر بهم . وحتى لا أخرج من صلب الموضوع أقول : عندما نفصل في المسئلة , المرأة في المجتمع الغربي لها نظام يختص بهذا المجتمع , إذا كل دراسة تأتينا منهم يجب نضح الماء على هذه الدراسة من قبل علمائنا حتى تخرج للعامة بنظام يطابق المنهج الأسلامي أولا واخيرا , هذا إذا كان الدراسة تستحق أن نستعلم منها . لذالك ما يغلب على فهمي من خلال هذا الموضوع والله أعلم وأحكم , إن هذه الدراسة لها جذور عميقة في التفريق بين سلوكيات المرأة , وسلوكيات الرجل من خلال التذكر , الفهم , وغيرها من البرمجه اللغوية العصبية . الكاتب عمر \ شكرا لك . ![]() |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 4 |
| [ مبدع راعي محل ] |
طبيب متقاعد سررت من متابعتك، أما بخصوص سؤالك ... برأي المتواضع ليس بالضرورة أن تنطبق على مجتمعاتنا ،وبالنسبة للدراسة فهي على ذمة مجلة جيوقرافيك نقلاً عن جامعة بنسلفينيا . أخوكم عمر ![]() |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 5 |
| [ مبدع راعي محل ] |
أخي الفاضل متعب اشاركك الرأي واتفق معك في جلّ ما تكرمت وكتبت ، ولكن لو سمحت لي ببعض النقاط التي أود التعليق عليها ، أقتبس ((( يجب ألا نتكلم فيها أصلاً جملة وتفصيل ))، هنا لا أشاركك الرأي ، بل أعتقد، إن كانت هناك أي مسألة يجب أن نطرحها ونبينها ونرى حكم الشرع بها ونجد الحلول لها، ولا يعقل أن نقول بأن مجتمعاتنا خالية من هذه العيوب والأمور، وهنا لا أعني بفتح جبهات للحوار ، بل أيجاد حلول لمشكلة ما بالحوار ويكون منهاجنا فيه شرعنا وقرآننا الكريم وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم. أشكرك على سعة صدرك ، وددت المتابعة ...... ولاكني توقفت خوفاً من أن يقال بأنني حولت الخربشة للحوار الغير مفيد. أكرر شكري لك. أخوكم عمر ![]() |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 6 |
.::الإدارة التنفيذية::.
|
بسم الله الرحمن الرحيم هي دراسات بشرية قابلة للصواب والخطأ ومالنا بها ونحن نرجع إلى كتاب الله وسنة رسوله دراساتهم هذه إن وافقت ماجاء في الكتاب والسنة أخذنا به وإن خالفت فدراساتهم لهم ...وكتاب ربنا أمامنا بغض النظر عن الأهداف التي من أجلها قامت الدراسات لتوضيح الإختلاف بين الذكر والأنثى فنحن ـ المسلمين ـ على ثقة تامة ,ويقين المؤمن ,أن دراساتهم ستكون ضد أهدافهم لأن دراساتهم إن صحَّت ستكون موافقة لماجاء في كتاب الله وسنة رسوله. وهذا مانشهده يوميا من اكتشافات ونتائج بحوث سبق ذكرها في كتاب الله أو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرَّض لها في معرض أحاديثه فيزدادون هم بحثا ودراسة ونزداد نحن إيماناً...ومنهم من آمن ولا يعني ذلك أنهم هم وحدهم الدارسون الباحثون لا بل عكف كثير من علماء المسلمين على الدراسات والبحوث في هذه المجالات سواء كانت علمية بحته أو تشريحية أومباحث لغوية معنوية وغيرها من المجالات قديمها وحديثها ولا مجال لسرد امثلة لتلك البحوث ولكن المهم أن دراسات علمائنا كانت على ضوء الكتاب والسنة مما يجعل الدراسة أقرب للصواب مدعمة بالحجة والدليل فلا تخبط ولا شك . .......................................... وفيما يخص تلك الدراسة : سيطول الحديث عن التفصيلات الواردة في القرآن الكريم بخصوص الفرق بين الذكر والأنثى أعجبتني مقالة للدكتور عبد الله بن إبراهيم الطريقي " أستاذ في كلية الشريعة وفي المعهد العالي للقضاء" أعتبر هذه المقالة بمثابة الدراسة >>درس خلالها الأنوثة في نصوص الوحيين ومما ورد باختصار وأثبتته الدراسات **أن الاختلاف بين الذكر والأنثى اختلاف في بعض الخصائص والمكونات، ( وليس الذكر كالانثى) ونحن على يقين بأن لهذا الاختلاف حكمة **ولا خلاف بينهما في القيمة الإنسانية وأصل التكوين فقد ساوى الله بينهما في أصل الخلقة فالمرأة إنسان كالرجل واشتركت المرأة مع الرجل في جملة الفضائل الإنسانية (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً" وكذلك قوله تعالى (ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) **مع أنه سبحانه خلقها من ضلع آدم لتكون تحت جناحه ..وجاء توكيد ذلك في أول سورة النساء "يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً". ) **وبالنسبة للتكليف والمسؤولية: فقد تساوى الامر بينهما في جميع العبادات (وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )وخفف على المرأة مالا تطيق...وألزمها بما يحفظها ..يتناسب مع طبيعتها الأنثوية ..وهو عين الحكمة ومقتضى العقل الصحيح **وتساوت المرأة مع الرجل في الجزاء :"مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ" [النحل: 97]. هذا ملخص مجمل لمقالة الدكتور الطريقي ..وأعتذر إن كنت بترت جزئيات مهمة من المقالة وإن أردتم أصل المقالة فهي على الرابط : http://islamtoday.net/nawafeth/artshow-43-3779.htm ..................................... لك جزيل الشكر كاتبنا المميز (عمر العابدين) على إثرائك لساحاتنا بما يحرك الفكر ويثير العقول بارك الله فيك ننتظر أفكارك ورؤاك القادمة الخادمة للدين والمجتمع والأسرة |
|
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 7 |
| [ مبدع راعي محل ] |
الأخت الوفية جزاك الله كل الخير على ردك وتعليقك الجميل ،الذي ينم على مدى استيعابك ومدى ثقافتك .. .... ما شاء الله .... ليت كل بناتنا مثلك . سررت بأنك طرحت مقالة أستاذنا الجليل الدكتور عبد الله الطريقي ، وهو عين الصواب والعقل والشرع. أما بخصوص خربشتي كان القصد منها إظهار ما تفضلتي به ...وهو حتى دراساتهم وتجاربهم إن صحت قطعاً ويقيناً هي متوافقة مع الكتاب والسنة . لا انكر دراسات علمائنا الأفاضل ، ولاكني مع الرأي .... أن أنظر لتجارب الآخرين (وهنا كما يقولون مربط الفرس) وأردها للكتاب والسنة فما سار معها وتوافق أستفيد منه وما تعارض اهمله ويكون حجة عليهم لأن الوقت كفيل بأن يثبت خطأهم. أكرر شكري وامتناني لمتابعتك ومشاركتك بالرد ، ودائماً انتظر ردك الذي تعودت أن استفيد منه واستنير به . أخوكم عمر ![]() |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 8 |
| [ مبدع جديد ] |
استاذنا وفيلسوفنا عمر يكفينا ما في الكتاب والسنه حتى لو اهملنا كل الدراسات الغربية، ولكن المعجزة والإعجاز تبقى في ديننا الحنيف وسيبقى الإعجاز ليوم الدين. وجملة واحدة أختم بها مشاركتي (((الصانع أدرى بصنعته))). كركديه |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 9 |
| [ مبدع راعي محل ] |
كركدية أتكفي كلمة شكراً ... على متابعتك لخربشاتي........ نعم كتبت ما قل ودل ..... اختصرت خربشتي وكلّ الدراسات ......الصانع أدرى بصنعته ........ مع تقديري لك أخوكم عمر ![]() |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 10 |
| [ مبدع منا وفينا ] |
صاادق اخ عمر الدراسة ما جابت جديد لاكن عندك ناس ما تقتنع الا بالاجانب و دراساتهم و تجاربهم {{و ليس الذكر كالأنثى}} جزاك الله خير |
|
|
|
||
|
||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|||||||||||