| همسات | <-> العضو الكريم .. نتمنى لك الفائده من الموقع ونذكرك بأن الصور النسائية محرمة شرعاً ممنوعة نظاماً في الساحات سواء كانت رمزية أو توقيع او صورة في موضوع .. <-> |
|
|||||||
| ساحة النفحات الإيمانية [ على مذهب أهل السنة والجماعة.] |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
|
مشاركة رقم : 1 |
| [ مبدع راعي محل ] |
كلّنا على الفطرة (( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ )) (سورة الروم الآية 30) العقل يعد مقياساً للحقائق وفي نفس الوقت يعد مقياس وكاشف للأخطاء . ولذلك أظن أن كل إنسان معه مقياس ذاتي يكشف خطأه من دون موجه أو معلم . والغريب وربما تصل للمعجزة لو صدق الإنسان مع نفسه، فما من أمر أمرك الله به إلا ونفسك تتمناه ، وما من نهي نهاك الله عنه إلا ونفسك تعافه .أي أنك مبرمج أو مكيف على منهج الله عز وجل. هذا ما أفهمه عن مفهوم الفطرة ،ولذلك أفهمها من التكليف ، وبرمج الإنسان لإقامة وجهه للدين الحنيف . أي إنسان في الأرض يرتكب خطأ ينهى عنه وحي السماء يحس بالكآبة ، والآن الكآبة من أكثر الأمراض بالمجتمع البشري .... والسبب الرئيس أن الناس تتحرك بخلاف الفطرة ... بخلاف منهج الله عز وجل ، مما ينتج العذاب النفسي ، فعندما يرتكب خطأ يتألم الإنسان ، لنتأمل الآية 7 من سورة الحجرات قال تعالى: (( وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ )). وهذه الفطرة لم تقتصر على المؤمنين ، والدليل في سورة الروم الآية 30 ( ( فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا )). أي إنسان حتى الملحد ، ملحد تمرض والدته ولا يعتني بها ، ألا يشعر بحقارته ؟ إنه شعور ذاتي . يحتقر الإنسان ذاته ولو لم يدري بخطئه أحد ، قد يكسب مالاً كسباً غير مشروع ، قد يبني غناه على إفقار الآخرين ، قد يبني عزه على إذلال الآخرين ، هذا الإنسان قوي ولا أحد بإمكانه أن يعترض عليه ولكن في داخله انهيار ، انهياره الداخلي بسبب فطرته ، هذا الانهيار يجعله بوضع صحي غير جيد ، سريع الانفعال ، ردود فعله قاسية جداً ، هذا اضطرابه النفسي. بعقلك تتعرف على الله ، أما بفطرتك تتعرف على أخطاءك. وهنا تحضرني جملة مكتوبة على الأسرة في فندق شتراوس بفرانكفورت ( جمهورية ألمانيا ) طالما تأملتها، ومختصر ترجمتها بتصرف كالتالي: ( إذا لم تنم هذه الليلة فالعلّة ليست في فراشنا إنها وثيرة ولكن العلة في ذنوبك إنها كثيرة ). أي إنسان كائن من كان في أي مكان وزمان ، حينما يؤذي أخاه الإنسان يتألم من الداخل ، هذا الألم يبقى إلى حين ، إلى أن تنطمس فطرته فيصبح كالبهيمة ، وبعدها تنطمس فطرته ويألف العدوان على أخيه الإنسان . وهنا تنطبق على هؤلاء الآية 14 من سورة المطففين (( كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ )). إذاً هذا هو الران الذي يلمس به القلب ، هذه الفطرة المنطمسة . ولو تفحصنا وتأملنا الآيات 7 ، 8 ، 9 ، 10 من سورة الشمس قال تعالى: (( وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا (10) ) ) جل جلاله سوى النفس ، وسبحان الله صمم هذه النفس البشرية بطريقة عجيبة رائعة ، بحيث أنها تكتشف ذاتياً أنها أخطأت، فلو تأمل الإنسان لا يحتاج في حقيقة الأمر لموجه ومرشد يدله ويكشف له أخطاءه. نقيم الوليمة ونحتفل في ليلة العرس وندعوا جميع الأحبة ...سبحان الله .... أما الشخص الذي يمارس الزنا (والعياذ بالله) لا يمارسه إلا في الخفاء ... وهو خائف .... وبفطرته يعلم أنه يمارس ما لا يجوز. الشهوة ميل فطري أودعه الله في الإنسان ، يشتهي المرأة حفاظاً على بقاء النوع لكن من دون أن يشعر أنه يحافظ على الجنس . قال تعالى : (( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا )). ( سورة آل عمران الآية : 14 ) . بداخلنا هذه الشهوات ، نشتهي الطعام والشراب حفاظاً على وجودنا ، نشتهي العلو في الأرض حفاظاً على بقاء الذكر . هذه الشهوات تحركنا تجعلنا ننطلق ، نخرج من البيت بحثاً عن عمل من أجل أن نشتري بالأجر طعاماً نأكله ، بعدئذ بحثاً عن بيت من أجل أن نشتري مأوى نسكنه ، بحثاً عن زوجة ، ثم بحثاً عن أن نرتقي عند الناس من أجل أن نشتري مركبة فارهة نزهو بها. هذه شهوات أودعها الله في الإنسان ولولاها لما رأيت على وجه الأرض شيئاً ، لا رأيت الجامعات، ولا الطرق والجسور ، ولا البيوت، ولا المؤسسات ، عندما يشتهي الإنسان يتحرك. ليس المطلوب كبح تلك الشهوات أو قمعها ،وإنما لها مصارف دقيقة ، والمطلوب الرقي بها وهنا أقصد رقي الإنسان ، والرقي يكون بأمرين وهما الصبر والشكر. وهنا يأتي دور العقل الذي ميز به الإنسان ، فعندما تتحرك الشهوات من واجب العقل أن يقودها بما يوافق الشرع ، وذلك بترك شهوة لا ترضي الله، وبممارسة شهوة ترضي الله. والأمثلة على ذلك كثيرة ... فمثلاً أنت حينما تبتعد عن دخلٍ مشبوه تتقرب إلى الله ، ترتقي إليه ، أنت تشتهي المال أودع فيك هذه الشهوة لكنك خفت من الله فلم تأخذ المال الحرام ، ثم حينما تعمل عملاً مشروعاً وتكسب المال المشروع تشتري به طعاماً ، تتزوج به ، تنجب أولاداً ، الآن ترقى إلى الله شاكراً . فبالشهوة ترقى إلى الله مرتين ، ترقى إلى الله صابراً حينما تكف نفسك عن شهوة لا ترضي الله ، وترقى إلى الله شاكراً حينما تمارس شهوة وفق منهج الله ، والدليل ( سورة القصص الآية :50 ) قال تعالى : (( فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )). فالإسلام لا يوجد حرمان كما يزعم المتشدقون بحرية الإنسان والمتشدقون بحقوق الإنسان ، بل يوجد تنظيم يرتقي بالإنسان . فالباري عز وجل لم يودع فينا شهوة إلا لها قناة نظيفة تسري خلالها. هناك من يتوهم أن الشهوة أحد أسباب فساد المجتمع ، بل هي أحد أسباب رقي المجتمع ( ربما لن يقبل البعض بهذه الطرح ). ولكن أنت كيف تتقرب إلى الله ؟ نعم .... بترك شهوة لا ترضي الله ، لا يوجد قانون في الأرض يمنعك أن تنظر إلى النساء ، وأن تملأ عينيك من محاسنهن ، ولكن الشرع يأمرك أن تغض البصر ، إذاً كل شيء أودعه الله فيك له قناة نظيفة تسري خلالها هذه الشهوة ، إذاً الشهوة محرك ، يمكن أن تكون سلّماً ترقى بها إلى الله ، ويمكن أن تكون دركات يهوي بها الإنسان إلى جهنم . فالشهوات طريق للوصول إلى الله ، على خلاف ما يفهم بعض الناس . الشهوة ليست قيداً لحرية الإنسان إنها ضمان لسلامته ..... الله عز وجل ما أودع فينا هذه الشهوات إلا ليسمح لنا أن نمارسها بشكل نظيف ، أنا أظن أن بعض الشباب يتوهمون أن في التدين حرماناً ، أنا أقول دائماً وأكرر هذا المثال : حقل ألغام أمامه لوحة ، لا يمكن لعاقل أن يظنها قيداً لحريته بل هو متأكد أنها ضمان لسلامته ، فهذا الشاب يحب المرأة ، يحب المال ، إذا طلب العلم الصحيح ، إذا سار في معرفة الحقيقة ، يوقن أن كل هذه الشهوات سوف يصل إليها في الوقت المناسب ، وفي المكان المناسب ، وبراحة نفسية ما بعدها من راحة ، لأن الله عز وجل في سورة الرحمن آية 46 قال : (( وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ )). جنة في الدنيا وجنة في الآخرة ، والدليل : (( أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ )) . ( سورة الجاثية آية 21 ) . مستحيل وألف ألف مستحيل أن تتجه إلى الله رب العالمين وأن تكون محروماً في الحياة. هذه الخربشة مجرد رأي شخصي قابلة للخطأ والصواب ، فإن أصبت فهي نعمة من الله عز وجل وإن أخطأت فهي من نفسي وأطلب السماح والعفو. أخوكم عمر ![]() |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 2 |
| [ مبدع جديد ] |
كلم سليم مئه بالمئه مبدع أخ عمــــــــــــــــــــــــــــــــر جزاك الله ااااااااااااااااااااالف خيرررررررررررررررررررررررر |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 3 |
| [ مبدع ] |
جزاك الله خير ,, كلام درر . وفقك الباري |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 4 |
| [ مبدع راعي محل ] |
تاج الوقار أشكر مرورك ، وجزاك الله كل الخير أخوكم عمر ![]() |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 5 |
[ مبدع ساحاتي ]
|
فطرة الله التي فطر الناس عليها!!!! ووضع حسنهاااا ، واستقباح غيرهااااا ف عقووولهم وقلووبهم !!! . إن جميع أحكام الشرع ، ، قد وضع الله في قلوب الخلق كلهم . الميل إليها . منهااا، محبة الحق ، وإيثار الحق ، وهذا حقيقة الفطر . ومن خرج عن هذا الأصل ، ، أفسدهاااا ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : « كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه » . " لا تبديل لخلق الله " أي : لا أحد يبدل خلق الله ، فيجعل المخلوق على غير الوضع ، الذي وضعه الله سبحااانه وتعالى. سيدي (عمر العابدين) حللت أهلاا ووطأت سهلاا00 بخربشة كلناااااا بحاااجة لفهمهااااااا أكثر00 جزاااك ربي جنااااااااااان 00 ومتعك بحور حساااان00 |
|
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 6 |
| [ مبدع ذهبي ] |
جزااااااااااك ربي الجنااااااااان وجعله في موازين حسناااااااتك |
|
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 7 |
| [مشــرفـة سـابقة ] |
أستاذ عمر : فإني لا أعتبر خربشتك مجرد كلمات عابره كأي موضوع حروفك قبس من نور يستنير بها الغارق في بحر الظلام.. أؤمن تماما بما تؤمن به من منطق إسلامي ؛ فالشهوه بمعناها العام اصبحت شبح يلاحق الكثيرين وكأنها ذنباً لمجرد أنها شهوه ؛ ففي تصريفها بمسارها الصحيح نرتقي بعبادتنا لله خالقنا ونطلب القربي بما انعمه الله علينا من نعم تعدى ولا تحصى.. وليس معنى ذلك أن نكون عُباداً لشهواتنا بل للفضيلة نطلب والعفة نقصد قال بعض الحكماء: ؛؛من استولت عليه النفس صار أسيراً في حب شهواتها؛ محصوراً في سجن هواها، مقهوراً مغلولاً زمامه في يدها، تجره حيث شاءت فتمنع قلبه من الفوائد؛؛ ؛ ؛ رزقك الله خير الدنيا والاخره وحفظك الله ورعاك " خالص الود |
|
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 8 |
| [ ضيف الساحات ] |
لن أزيد على من سبقني بالرد . مواضيعك مميزة وتستحق أن تكون الكاتب المميز للساحات صابر التميمي |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 9 |
| [ مبدع راعي محل ] |
رفي 20 أشكر مرورك أخوكم عمر ![]() |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 10 |
| [ مبدع راعي محل ] |
الحسناااء مرورك دائماً يسرني، وإضافاتك في محلها ، اشكرك على المتابعة ، وعلى الإضافة. أخوكم عمر ![]() |
|
|
||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|||||||||||