| همسات | <-> العضو الكريم .. نرجو كما عودتمونا أنتم أعضاء الساحات التفاعل مع المواضيع فتفاعلكم هو الوقود الحقيقي والمحفز لأي كاتب بالاستمرار .. <-> |
|
|||||||
| مواضيع ننصح بقراءتها |
| ساحة الشعر جميع مايخص الشعر والشعراء. |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
|
مشاركة رقم : 1 |
| [ مبدع منا وفينا ] |
هذا مقال أدبي أنقله لكم للأستاذ/ عبدالله بن محمد بن رداس حول قصيدة الشاعر الجاهل : لقيط بن يعمر الإيادي الذي بعث بها منذراً قومه من خطر الفرس المجوس الداهم على على العرب فما أشبه اليوم بالبارحه . فاستيقظواإن خير العلم مانفعا عبدالله بن محمد بن رداس أبيات الشعر التالية اخترناها من قصيدة للشاعر الجاهلي لقيط بن يعمر الايادي قالها لتحذير قومه وتنبيههم لما يراد بهم من شر وكيد،وما يحيق بهم من خطر, فقد كان لقيط كاتبا في ديوان كسرى ملك فارس عندما كانت لفارس السلطة والسيطرة على العراق قبل الفتح الإسلامي، وكانت فارس في ذلك الحين في عنفوان مجدها وأوج قوتها، فعرف لقيط بحكم عمله في الديوان أن كسرى يكيد لاياد (قوم لقيط) ويعد العدة لغزوهم في عقر دارهم لإذلالهم وإخضاعهم. فجاشت نفس لقيط وأبت عليه نخوته العربية وعصبيته لقومه اياد إلا أن ينبههم إلى الخطر، ويحذرهم من المكروه قبل وقوعه، وينعي عليهم ما هم فيه من غفلة عن الأعداء، وانصراف إلى بلهنية الحياة ورخاء العيش وتنمية موارد الثروة دون الأخذ بأسباب القوة والمنعة لرد غائلة العدو الطامع الذي إن ظفر بهم وظهر عليهم لضعفهم وتفرقهم فلن تغني عنهم أموالهم شيئا وتصبح معهم غنيمة للأعداء, فانشأ لقيط هذه القصيدة البالغة التأثير أنفذها إلى قومه. لقد كان هذا منذ ما لا يقل عن أربعة عشر قرنا هي حقبة طويلة من الدهر، ومن عجب أن تلك الحال التي كانت عليها إياد ووصفها لقيط وحذر قومه منها تشبه من كل الوجوه حال الأمة العربية الآن، التي يتهددها العدو اليهودي ويغزوها في عقر دارها،وينتزع منها اشرف أمصارها وأغلى أقطارها، وهي غافلة لاهية، وفي شغل شاغل بتنمية موارد عيشها والانصراف إلى حياة الترف والسفه التي يحياها كثير منها دون أن تأخد الاهبة وتستعد لطرد الأعداء الغزاة المحتلين، الذين يتربصون بها الدوائر. راجين من الآباء الفضلاء والأساتذة الأجلاء أن يلقنوها أبناءهم وتلامذتهم ليستظهروها ويتفهموا معانيها ويأخذوا الحكمة من فم هذا الشاعر العربي الجاهلي،و العبرة من ماضيهم لحاضرهم، ومن حاضرهم لمستقبلهم بعد أن اتسع نطاق كارثة فلسطين وعم بلاء الصهيونية والاحتلال اليهودي الغاشم فلسطين كلها وتجاوزها إلى سورية ولبنان فهل من معتبر، وهل من مدكر؟ * عبد الله بن محمد بن رداس يا أيها الراكب المزجي مطيته إلى الجزيرة، مرتاداً ومنتجعا(1) أبلغ إياداً وخلل في سراتهم أني أرى الرأي، إن لم أعص، قد نصعا(2) يا لهف نفسي، إن كانت أموركم شتى، وأحكم أمر الناس فاجتمعا أما تخافون قوماً لا أبا لكم أمسوا إليكم كأمثال الدبا سرعا(3) أبناء قوم تاووكم علىحنق لا يشعرون أضر الله أم نفعا(4) لو أن جمعهم راموا بهدته شم الشماريخ من ثهلان لا نصدعا(5) في كل يوم يسنون الحراب لكم لا يهجعون، إذا ما غافل هجعا خزر عيونهم، كأن لحظهم حريق غاب ترى منه السنا قطعا(6) لا الحرث يشغلهم، بل لا يرون لهم من دون بيضتكم، رياً ولا شبعا(7) وأنتم تحرثون الأرض عن سفه في كل معتمل تبغون مزدرعا وتلبسون ثياب الأمن ضافيةً لا تفزعون، وهذا الليث قد جمعا ما لي أراكم نياماً في بلهنية وقد ترون شهاب الحرب قد سطعا(8)ذ فاشفوا غليلي برأي منكم حصف يصبح فؤادي له ريان قد نقعا(9) ولا تكونوا كمن قد بات مكتنعاً اذا يقال له افرج عمة كنعا(10) يسعى ويحسب أن المال مخلده اذا استفاد طريفا زاده طمعا(11) فاقنوا جيادكم، واحموا ذماركم، واستشعروا الصبر، لا تستشعروا الجزعا ولا يدع بعضكم بعضاً لنائبة كما تركتم بأعلى بيشة النخعا(12) صونوا جيادكم، واجلوا سيوفكم، وحددوا للقسي النبل والشرعا(13) واشروا تلادكم، من حرز انفسكم وحرز أهليكم، لا تهلكوا هلعا(14) لا تلهكم إبل، ليست لكم إبلاً إن العدو يعظم منكم قرعا لا تثمروا المال للاعداء إنهم إن يظهروا، يحتووكم والتلادمعا (15) هيهات لا مال من زرع ولا إبل يرجى لغابركم إن أنفكم جدعا والله ما انفكت الأموال مذ أبد لأهلها، إن أصيبوا مرة، تبعا يا قوم إن لكم من إرث أولكم مجدا قد أشفقت أن يفنى وينقطعا ماذا يرد عليكم عز أولكم إن ضاع آخره، أو ذلّ واتضعا يا قوم لا تأمنوا، إن كنتم غيراً على نسائكم، كسرى وما جمعا(16) يا قوم بيضتكم لا تفجعن بها إني أخاف عليها الأزلم الجذعا (17) هو الجلاء الذي يجتث أصلكم فمن رأى مثل ذا رأياً ومن سمعا قوموا قياماً على أمشاط أرجلكم ثم افزعوا، قد ينال الأمر من فزعا وقلدوا أمركم، لله دركم رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعا(18) لا مترفا إن رخاء العيش ساعده ولا إذا عض مكروه به خشعا(19) لا يطعم النوم إلا ريث يبعثه هم يكاد سناه يقصم الضلعا(20) مشرد النوم، تعنيه أموركم يروم منها إلى الاعداء مطلعا ما انفك يحلب هذا الدهر اشطره يكون متبعاً طوراً ومتبعا (21) حتى استمرت على شزر مريرته مستحكم الرأي لا قحماً ولا ضرعا(22) وليس يشغله مال يثمره عنكم ولا ولد يبغي له الرفعا لقد بذلت لكم نصحي بلا دخل فاستيقظوا إن خير العلم ما نفعا(32) هذا اكتابي إليكم، والنذير لكم لمن رأى رأيه منكم ومن سمعا |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة عالي الذكر ; 28-06-2010 الساعة 12:44 PM. |
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 2 |
| [ مبدع الماسي ] |
واستشعروا الصبر، لا تستشعروا الجزعا ولا يدع بعضكم بعضاً لنائبة مأكثر النوائب التى أهلكت الأمـــة عالي الذكر تسلم عل الأنتقاء الجميل يعطيك العافية |
|
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 3 |
| [مشــرفـة سـابقة ] |
أنتقاء اكثر من رائع تسلم يمينك اخوي عالي الذكر " خالص الود |
|
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 4 |
| [ مبدع الماسي ] |
يعجز قلمي عن شكرك و ثنيك لطرحك المتميز و الرائع واشكركِ ع جمال ذوقك وحضورك تمنيــاتي لك بالتقــدم المستمــر... تحيتي لكـِ ..~ |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة عزوي عمهم وحارق دمهم ; 29-06-2010 الساعة 12:47 PM. |
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 5 | ||||||||||
| [ مبدع منا وفينا ] |
ثم قد شدني الشاعر بقوةٍ فلله دره لو أنه يجوز لي لترحمت عليه وأستغفرت له فكأنه يحدثنا وهو ينظر إلينا عندما قال : ببداية قصيدته: أبلغ إياداً وخلل في سراتهم أني أرى الرأي، إن لم أعص، قد نصعا يا لهف نفسي، إن كانت أموركم شتى، وأحكم أمر الناس فاجتمعا وقوله عند المنتصف تقريباً : ما لي أراكم نياماً في بلهنية وقد ترون شهاب الحرب قد سطعا الرصاصة الأخيرة أهلا بمرورك الذي شرفني |
|||||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة عالي الذكر ; 29-06-2010 الساعة 02:59 PM. |
||||||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
مشاركة رقم : 6 |
| [ مبدع منا وفينا ] | ||
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 7 |
| [ مبدع منا وفينا ] | ||
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 8 |
[ مبدع ]
|
قصيدة رائعة ومأثرة ومناسبة لهذه المرحلة من حياة الأمة وما يحيط بها من ازمات ونكبات تكاد تعصف بها وما يعده له اعداؤها من كيد 0 فهم اليوم يتربصون بنا من كل صوب أن الرائد لا يكذب أهله 00 لقد حوت هذه الأبيات على أمور عظام وتشخيص لواقعنا وما نحن فيه من دعه وأغراق في الملذات وكأننا في منْى عن مايدور حولنا من محن وقلاقل نحن المستهدفون بها وعلينا صيقع الخطر ان لم نتدارك الأمر ونعد العدة 0 ونتحد في وجه الخطر القادم 0 عالي الذكر 00 رفع الله شانك 0 أختيارموفق لقد استمتعت بالقصيدة وثأثرة بها 0 اللهم أصلح شأننا كله 0 يتنافس القوم بصنع الصواريخ والمقاتلات الحربية ونحن نتنافس بالقصائد الشعرية !!! يستعرض القوم المدرعات والبارجات الحربية ونحن نتنافس بالهجن العمانيه !!! |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 9 | ||||||||||
| [ مبدع منا وفينا ] |
مرور جميل وتشخيص رائع ونظرةٍ ثاقبة وإني إبشرك أن في الأمة خير بحول الله ولكننا نريد توعيةً شاملة لنهظةٍ كبرى لرفعة هذا الدين وهذا الوطن الغالي وأهله الكرام ثم أمتنا الغالية أخي أهلا بمرورك الذي شرفني |
|||||||||||
|
|
||||||||||||
|
||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|||||||||||