| همسات | <-> العضو الكريم .. نذكرك بأهمية استخدام الزر |
|
|||||||
| صدى سدير جميع المواضيع المتعلقة بمدن وقرى ومراكز محافظة المجمعة. |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
|
مشاركة رقم : 1 |
| [ مشرف سابق ] |
سُـدَيـــر سُدَير : بضم السين المهملة، وفتح الدال المهملة، وإسكان الياء، وآخره راء، منطقة واسعة ذات قرى كثيرة، ويشير علماء الجغرافيا الأولون إلى أن سدير قرية أو واد، فقد ذكر ياقوت الحموي أن السدير تصغير سدر وهو موضع في ديار غطفان، ونقل عن غيره : أن ذاسدير قرية لبني العنبر، وذكر في موضع آخر أن بظاهر السخال وادياً يقال له ذوسدير (والسخال موضوع في اليمامة قريباً من وادي العتك، العتش حالياً) وأشار الهمداني إلى أن ذاسدير وادٍ لبني ضنة، وقال فيه أحد الشعراء : ألك الســــــدير وبارق .............ومبايض ولك الخورنق وكان وادي سدير يُسمى بالفقء، إذ أشار الأصفهاني إلى أن بني عوف بن مالك ابن جندب يسكنون فيه، وقال : إن بلدة جلاجل في ناحية الفقء وذكر ابراهيم بن إسحاق البغدادي الحربي أن بني ضِنة هم سكان وادي الفقء الذي يمر به أحد طرق اليمامة إلى مكة . ومهما يكن من أمر فإنه تبين من خلال هذا العرض أن العرب تطلق سدير على وادي الفقء كما أنها تطلق وادي الفقء على سدير . أما كيف غلب اسم سدير على اسم وادي الفقء فإنه من المتعارف عليه غلبة التسميات بعضها على بعض ذلك أن اسم اليمامة كان هو الغالب في العصر الإسلامي الأول ثم غلب اسم نجد في العصور الوسطى المتأخرة، وكذلك غلب اسم سدير على اسم وادي الفقء في العصور المتأخرة على الرغم من أنها أسماء لمنطقة واحدة كما سبق ذكره، وقد أشار بعض الباحثين إلى أن كثر شجر السدر في المنطقة سبب في تسمية المنطقة بسدير . وتجب الإشارة هنا إلى أن اسم (مُنيْخ) يطلق في تلك الفترة على المجمعة وما حولها من القرى التي تقع على واديها (المشقر) وأصل هذا الاسم كما قال بعض الباحثين لقرية صغيرة قرب حرمة إلا أنه فيما يبدو أصبح في فترة لاحقة اسماً للبلدان التي حول هذه القرية، وقد ذكر هذا الاسم الهمداني بقوله : (ثم تنقطع الفقي وتيامن كأنك تريد البصرة فترد مُنيخين ثم الحنبلي وهما ماءان فبمُنيخين نخل قليل ...) ومن هنا فإنه إذا ذكرت منطقة سدير دخلت فيها منيخ وليس العكس . وتقع منطقة سدير في موقع متوسط من نجد مع ميل قليل نحو الشمال، وتمتد من الجنوب إلى الشمال بين درجتي عرض 2530 و 2700 ومن الشرق إلى الغرب بين درجتي طول 4450 و 4630 وتعد من أكبر أقاليم اليمامة، وتنعم المنطقة بموقع جغرافي مهم داخل شبه الجزيرة العربية، وهي أقرب مناطق نجد إلى العراق، فكان لهذا الموقع المهم دور في عبور القوافل التجارية للمنطقة، وذلك حين قدومها من داخل شبه الجزيرة العربية إلى بعض بلاد الخليج العربي، وحين عودتها من تلك المناطق، كما كانت معبراً لبعض قوافل الحجاج القادمة من العراق، وهذا كله أكسب المنطقة أهمية سياسية واقتصادية . ويواجه الباحث صعوبة في الوصول إلى تحديد دقيق لمنطقة سدير نتيجة لتعدد الآراء لعدد من المؤرخين والباحثين، إلا أنه يمكن ترجيح بعضها على بعض بعد الاستعانة بما أورده مؤرخو نجد من إشارات حول حدود المنطقة . يشير ابن غنام إلى أن وادي العتك (العتش) هو الفاصل بين منطقة سدير ومنطقة المحمل من الجهة الجنوبية، أما ابن بشر فلم يشر إلى أي حد من حدود المنطقة، إلا أن الباحث يلحظ أن هذا المؤرخ يقرن الأحداث في البلدان بأسماء المناطق فيقول مثلاً : (سار عبدالعزيز بجيشه إلى بلد المجمعة في ناحية سدير) وهذا مما يسهل على الباحث حصر بلدان المنطقة وقراها . ويذكر أحد السياسيين الأجانب أن صحراء الدهناء تحد منطقة سدير من الشرق، ويحدها من الشمال النفود الذي يمر بين جبل طويق والقصيم، ومن الغرب يحدها وادي جريفة الذي يفصلها عن منطقة العارض . وحدد بعضهم منطقة سدير بقولة : إن وادي العتك (العتش) يفصلها عن منطقة المحمل في الجنوب، بينما تحدها الدهناء من الشرق، والعرمة من الشمال، وتفصلها جبال طويق والنفود عن منطقتي القصيم والوشم من الجهة الغربية . ويقول احدهم في تحديده للمنطقة : إنها الأرض الممتدة من جبل طويق غرباً وجبل مُجزل شرقاً، ومن وادي العتك (العتش) جنوباً إلى جبل حطابة شمال بلدة المجمعة وقال بعض الباحثين : إن منطقة سدير هي المنطقة الواقعة إلى شمال نجد الأصلية، تقع القصيم في شمالها الغربي، وخط الحدود يقع في الصحراء على بعد(20) ميلاً من وادي العرمة ... وإلى غربها تقع الوشم وخط الحدود ــ ومجمل هذه الآراء متفقة في كثير من الجهات . ويذكر أحد الباحثين أن حدود منطقة سدير من الجنوب وادي العتك (العتش)، ومن الغرب جبال طويق، ومن الشمال المرتفعات المشرفة على روضة السبلة، ومن الغرب جبل مجزل، ويقول : إن المواقع الكائهة بمحاذاة هذه الحدود شرقاً وغرباَ يمكن إلحاقها إدارياً بالمنطقة . وهذا التحديد هو الصحيح بدليل أن رأيه لايتعارض مع آراء مؤرخي نجد، كما لايتعارض مع التقسيمات الإدارية الحالية للمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى أنه لايختلف في مجمله عن التحديدات السابقة، ولذا فهو أدق تحديد يوجد عن المنطقة قبل مدة ليست بقصيرة نسبياً . ومن الجدير بالذكر هنا أن بعضاً من المؤرخين والباحثين قد وهموا حينما جعلوا منطقة الزلفي تابعة لمنطقة سدير، إذ تبين من خلال استعراض حدود المنطقة أن منطقة الزلفي ليست داخلة ضمن حدود منطقة سدير في تلك الفترة . ويقدر بعض المؤرخين أبعاد حدود منطقة سدير بأنها مئة ميل من الشمال إلى الجنوب وتسعين ميلاً من الشرق إلى الغرب، ومن هنا تكون المساحة الإجمالية للمنطقة (9000) ميل مربع، أي قريباً من (15000) كيلو متر مربع . أما السكان فالواقع أنه لايوجد إحصاء دقيق لهم في فترة البحث، وأقرب إحصائية يمكن الاستعانة بها هي إحصائية لويس بلي (Lewis pelly) الذي زار الرياض عام 1282هـ فقدر عدد السكان بحوالي (12) الف نسمة، وقدرهم بعض الباحثين المحدثين قريباً من ذلك، وغالب سكان المنطقة من قبائل بني تميم والدواسر وعنزة، بالاضافة إلى بعض قبائل البادية التي تتنقل في ربوع المنطقة . أما السطح فتعد منطقة سدير منطقة حوضية سهلية إلى حد ما، وذلك لوقوعها بين منطقتين مرتفعتين الأولى : مرتفعات طويق في الغرب، والثانية : مرتفعات مُجزل في الشرق، ويختلف سطح منطقة سدير من جهة لأخرى فالأجزاء المرتفعة إلى جانب الأجزاء المنبسطة والمنخفظة، وقد أدى هذا التباين في السطح إلى تباين تربة المنطقة، فتوجد التربة الطميية والطينية إلى جانب التربة الرملية . وأهم المعالم التضاريسية في منطقة سدير جبال طويق الشمالية التي تتجه من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي، ومن هذه المرتفعات تنحدر مياه الأمطار مكونة عدداً من الأودية، ولايوجد سوى ذلك إلاعدد من التلال المرتفعة نسبياً والسطح بوجه عام يميل ميلاً طفيفاً نحو الشمال . وتتخلل منطقة سدير الأودية الصغيرة والكبيرة ومن أهمها : عند جبال طويق ويتحول إلى الغرب نحو النفود، ويعد هذا الوادي حال جريانة مصدراً مهماً للمياه في مزارع الغاط . في الختام أود أن اشير الى ان هذه المقتطفات اخذت من كتاب ( منطقة سدير في عهد الدولة السعودية الاولى ــ دراسة تاريخية ) لمؤالفه الدكتور عبدالله بن ابراهيم بن على التركي وهي من مطبوعات دارة الملك عبدالعزيز لعام 1426هـ 2005م سلسلة الرسائل الجامعية ــ 16 كما تم التصرف بعناية في بعض الفقرات وخاصة فيما يتعلق عن أصل التسمية لعدم صحة الفقره المحذوفه وقد أشار الى ذلك الشيخ حمد الجاسر رحمة الله والشيخ ابو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري اطال الله عمره في التعليق على كتاب ( امتاع السامر بتكملة متعة الناظر ) 2- وادي المشقر : ويسمى أيضا وادي النمل، ويبدأ انحداره من السفوح الشرقية لمرتفعات طويق الشمالية متجهاً نحو الشمال الشرقي إلى المجمعة، ويتصل به قرب المجمعة واد كبير يسمى (وادي الكلب) وينتهي بروضة الخفيسة في الشرق، ويبلغ طوله قريبا من (200) كم، وقد أنشىء فيه سد لحجز المياه قرب المجمعة . 3- وادي الغاط : ويقع في شمال منطقة سدير ويبدأ من شرق المجمعة ويتعرج مجراه فينحرف 1- وادي سدير (وادي الفقي) وهو أهم أودية المنطقة إذ تقع عليه معظم بلدان المنطقة وقراها، ويتميز بجارية العديدة، ويبدأ جريانة من الشمال من جبال طويق ثم يتتجه جنوباً إلى روضة العتك (العتش) ثم يتحول بعد مروره بعدد من بلدان المنطقة إلى ناحية الشرق . منقول |
|
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 2 |
[ مبدع ساحاتي ]
|
درس قيم ويستاااااااااااااهل التقييييييييييم استاذي (•., عالي مستواه ,.•) معلومااااااااااات خطييييييييييرة كنت من زماااااااان ابحث عنهااااااااااا لحااجة يعلمهاااا ربي 000 يعافييييييك ربي |
|
|
|
||
|
||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|||||||||||