| همسات | <-> العضو الكريم .. نذكرك بأهمية استخدام الزر |
|
|||||||
| قهوة الساحات قسم خاص بالمواضيع العامة والأخبار والمواضيع الساخرة وكل ما ليس له قسم خاص ، يمكن اضافة المواضيع المنقولة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
|
مشاركة رقم : 1 |
| [مشرف ساحة فوتوميديا] |
إبراهيم عبداللطيف - سبق - الرياض : علمت "سبق" من مصادر موثوقة أن الشيخ عادل الكلباني تراجع عن فتواه بإباحته الغناء والمعازف بشكله الحالي. جاء ذلك في حلقة برنامج تلفزيوني بعنوان "الرجوع إلى الحق" أدارها الشيخ سعد البريك، وشارك فيها الشيخ سعد بن ناصر الشثري عضو هيئة كبار العلماء السابق, سجلت مساء اليوم في أحد الاستديوهات بالرياض، وستبث قبيل شهر رمضان, على العديد من المحطات الفضائية. وقالت المصادر لـ"سبق" إن اتصالات جرت بين الشيخين الشثري والبريك بالشيخ الكلباني خلال الفترة الماضية, تناولت الرؤية الشرعية حول الأغاني والمعازف, وأثمرت الاتصالات عن لقاء عقد بين الثلاثة قبل أربعة أيام في الرياض, أثنى فيه البريك والشثري على الشيخ الكلباني ودوره, وانتهى اللقاء بتحديد موعد لتسجيل الحلقة التلفزيونية اليوم. وأشارت المصادر لـ"سبق" إلى أن الشيخ سعد البريك كان يرفض بشدة إدارة الحلقة، طالباً أن يديرها غيره, ولكن استجاب لرأي الشيخين الشثري والكلباني. وقد بدأ تصوير الحلقة التي تستغرق 40 دقيقة قبل مغرب اليوم, ثم توقف التصوير ليستكمل بعد الصلاة, وتحدث الشيخ الشثري عن رجوع العلماء وطلبة العلم إذا ظهر لهم الدليل. وقالت المصادر إن الشيخ عادل الكلباني أمضى وقتاً طويلاً في التأمل والتفكير ومراجعة أدلته الشرعية التي استند إليها في دراسته في إباحته الغناء, وأن اتصالات الشيخين سعد بن ناصر الشثري وسعد البريك هاتفياً له كان فيها تقدير لمكانة الشيخ الكلباني ودوره وأنه من أبرز حفظة كتاب الله, وخطيب وإمام لجامع الملك خالد, كانت تحتشد الألوف خلفه للصلاة, وأنه رجل بكاء من خشية الله, وتسجيله لكتاب الله بصوته الشجي الذي يدخل القلوب, وتوج بإمامته للجموع الحاشدة في الحرم المكي الشريف في شهر رمضان المبارك, وإمامته المصلين الآن في واحد من أكبر مساجد شرق الرياض "مسجد المحيسن" الذي اختير الشيخ إماماً وخطيباً ومشرفاً عليه منذ افتتاحه. وقالت المصادر إن الحلقة أشرف على إخراجها المخرج محمد إمام, وسوف يستغرق منتجتها عدة أيام, ولكن بعد تسرب الخبر ونشره سوف يعجل بإنتاجها لتظهر في الكثير من الحلقات التلفزيونية. وعلمت "سبق" أن اتصالات مكثفه دارت في الأيام الماضية بين الشيخ عادل الكلباني والشيخ الموريتاني محمد الحسن الددو "رئيس لجنة تكوين العلماء في نواكشوط" والذي له صلات وثيقة بالشيخ الكلباني, حيث تمت مناقشة الأدلة الشرعية والأسانيد التي استند إليها الشيخ الكلباني في إباحة الغناء المعازف, وولدت لدى الشيخ الكلباني قناعات جديدة تختلف عن رأيه الذي أعلنه بحل الغناء والمعازف على إطلاقها، وبحرمة الموسيقا, وأن الددو له رأيه الواضح في عدم صحة فتوى الشيخ الكلباني حول الموسيقا، الأمر الذي قاد الكلباني للتراجع. كما أن الشيخ الكلباني تأثر حينما شاهد تذرع الشباب بفتواه لسماع الأغاني، كما تأثر من مشاهدة صورته التي انتشرت على السيارات والتي يبرر الشباب فيها لأنفسهم سماع الأغاني . وفي أول رد فعل للفتوى، قال الدكتور محمد بن يحيى النجيمي في تصريح له لـ"سبق" وهو بجوار المسجد النبوي في مكة المكرمة "إن أخانا الشيخ عادل بن سالم الكلباني قد اتخذ القرار الصحيح, الذي فيه براءة لدينه" مضيفاً "ليس غريباً على حافظ لكتاب الله وقد رقق قلبه بقراءة القرآن وحفظه، وهذه شجاعة من فضيلته, ولا تستغرب الشجاعة من أهلها". وقال النجيمي "إني أدعو الله للشيخ الكلباني بالتوفيق, ويعلم ربي أني أحبه في الله, وأشكره على هذا القرار الشجاع", مشيراً إلى أنه يتحدث من بقعة مباركة الصلاة فيها بألف صلاة, مضيفاً "إنني قد دعوت لفضيلة الشيخ عادل الكلباني أن يسدده الله ويوفقه للرجوع إلى الحق, وقد منَّ الله عليه بذلك". وقال الدكتور محمد السعيدي، الأستاذ بجامعة أم القرى بمكة المكرمة لـ"سبق": الشيخ عادل الكلباني، وفقه الله تعالى إلى الحق، لن يزداد برجوعه هذا إلا عزاً وكرامة، ونسأل الله العلي القدير أن يثيبه على هذا خير الثواب وأجزله وأن يحسن له العاقبة. وأضاف د. السعيدي قائلاً: أرجو أن يكون الشيخ الكلباني كالحصان الراعف الذي يكون في مقدمة الخيل بشيراً بعودتها، وأن يتلوه رجوع غيره من أهل الفضل ممن صنعت بهم العجلة صنعها فأفتوا في أمور شتى بما لا يليق . الحق أن فرحة الناس برجوع الكلباني كادت تكون كفرحتهم برؤية هلال شهر رمضان، أهله الله علينا بالخير والبركة, وأول الخير إن شاء الله هو هذا الرجوع إلى جادة الحق . وقال لـ"سبق" الزميل الصحفي فيصل المشوح، رئيس تحرير صحيفة "أنباؤكم الإلكترونية" إنه علم بخبر تراجع الشيخ الكلباني عن فتواه بإباحة الغناء من مخرج اللقاء محمد إمام, الذي أخبره بعد انتهاء تسجيله مباشرة, وقال "المشوح" إنه فوجئ بالخبر, ولم يكن يصدقه إلا أن معرفته الوثيقة بالمخرج جعلته يتأكد من صحة تراجع الشيخ الكلباني . |
|
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 2 |
| [ مبدع الماسي ] |
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه. إن كان فعلا قد عدل عن رأيه فقبله كثير قد قالوا به وكثير سيقولون به. رأي الشيخ لا يأثر ولا يغير من الدين شي فهو مجرد رأي، سئل عنه فأجاب. ولكن يبقى ما استفدنا مما حدث وما موقفنا من ردود الأفعال التي ظهرت. كم تعرض الشيخ للسب وكم تعرض للغيبه. ارتكبت في حقه أمور محرمة نصا أعظم من سماع الغناء!! ما حدث من ردود أفعال كشفت عوراتنا وهتكت أستارنا أهكذا تفكيرنا!! يا لنا من جهلاء. اللهم ثقفنا في امور ديننا. |
|
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 3 |
| [مشرف ساحة فوتوميديا] |
مشكورين ع المرور |
|
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 4 |
| [ مشرف سابق ] |
اييييييييييييه يا شيخ الله يحفظك الاعتراف بالخطاء فضيله وابن ادم مو معصوم من الخطاء والله يجزاك خير |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 5 |
| [مشرف ساحة فوتوميديا] |
صدقت مشكور ع المرور |
|
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 6 |
| [ مبدع نشيط ] |
خبر مفرح اللهم ارنا الحق حقاً وأرزقنا إتباعه . وأرنا الباطل باطلاً وأرزقنا إجتنابه ![]() الله يعافيك على الاخبار الي من هالنوعيه تقبل مروري عزيزي |
|
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 7 |
| [مشرف ساحة فوتوميديا] |
هلا دنهل ![]() مشكور ع المرور |
|
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 8 |
| [ مبدع جديد ] |
عزيزتـي الجزيرة الأحد 20 شعبان 1431 العدد 13821 الشيخ الكلباني لم يأت بشيء من عنده تابعت بعض الردود المنفعلة على ما أورده الشيخ عادل الكلباني حول إباحة الغناء والموسيقى مع أنه لم يأت بشيء من عنده ولا أتى بجديد حول هذه المسألة.. وكل ما فعله هو أنه أورد القول الثاني فيها؛ وهو: أن الغناء والموسيقى ما هي إلا صوت من الأصوات حسنه حسن، وقبيحه قبيح فهما في الأصل من المباحات، وإنما تدخلهما الحرمة إذا خالطهما شيء من المحرمات كالخمر، والاختلاط، والكلام القبيح.. أو وظفا في الصدّ عن سبيل الله. إن التهويل الذي رافق الكثير من الردود مرده إلى هيمنة القول الواحد على الساحة لفترة من الزمن والذي يضيق بالمختلف، ويعتقد امتلاكه للحقيقة حتى بلغ الأمر بالبعض إلى تقويل الشيخ عادل الكلباني ما لم يقله من إباحة الأغاني المختلطة الماجنة التي تشاهد في بعض القنوات. إن الكثير من العلماء منذ الصدر الأول في الإسلام إلى يومنا هذا لهم رأي يخالف الرأي المتشدد السائد في بلادنا في هذه المسألة. يقول الإمام ابن حزم الظاهري في كتابه المحلى عن الأحاديث الواردة في هذا الباب (جميع ما ورد في هذا الباب فباطل موضوع..) حديث تتبع ابن حزم أسانيد تلك الأحاديث ومتونها.. وفندها وبين بطلانها. ويقول الإمام الشوكاني: (إن السماع بآلة من مواطن الخلاف بين أئمة العلم، ومن المسائل التي لا ينبغي التشديد في النكير على فاعلها).. نيل الأوطار للشوكاني. ويقول الشيخ علي الطنطاوي في كتابه الفتاوي (وفي نيل الأوطار وفي إحياء علوم الدين كلام في الموضوع معروف، وفي أحكام القرآن لابن العربي أن الرخصة في الأعراس ليست مقصورة على الدف بل تشمل جميع آلات الطرب) ويقول الشيخ محمد بن طاهر المقدسي (إنه لا فرق بين سماع الأوتار، وسماع صوت البلبل الهزار). ويقول الشوكاني في كتابه إبطال دعوى الإجماع على تحريم مطلق السماع (وكان ممن أباح الغناء مع المعازف عبدالله بن جعفر وابن عمر) وقال إمام الحرمين في النهاية (وإن ابن الزبير كان له جوار يعزفن على العود) وفي إيضاح الدلالات في سماع الآلات للنابلسي (أما عبدالله بن الزبير فنقل أبو طالب المكي أنه كان يسمع الغناء) وعبدالله بن الزبير كما هو معروف أحد الصحابة الإعلام، وفي نيل الأوطار للشوكاني (أن هناك أكثر من ثمانية عشر صحابياً كانوا يشترون الجواري ممن يحسنَّ الغناء على الآلات). وقال الشيخ عبدالله العنزي في كتابه - الغناء والموسيقى في ميزان الإسلام (لا إجماع على تحريمها، إنما هي دعوى أدعتها طائفة، وردتها النقول الثابتة بالرأي الآخر، ولا نص فيها من القرآن، إلا من أراد أن يحمل نصوص القرآن ما لا تحتمل، وفسرها بغير ما تقتضيه أصول النظر. وعلماء الزيتونة، والأزهر الشريف، يقولون بالإباحة.. فتوى الشيخ محمد أبو زهرة بالنسبة للغناء إذا لم يكن فيه ما يثير الغرائز الجنسية، فإننا لا نرى موجباً لتحريمه، ومثل ذلك الموسيقى، ونجد أنه لما دخل الغناء الفارسي بالألحان في عهد التابعين كانوا فريقين: فريق يميل إلى الاستماع ولا يجد فيه ما يمس الدين كالحسن البصري، وفريق لا يميل إليه، ويجده منافياً للزهادة والورع.. كالشعبي). فتوى الشيخ يوسف القرضاوي: وذلك في كتابه الحلال والحرام.. تحت (عنوان الغناء والموسيقى): (ومن اللهو الذي تستريح إليه النفوس، وتطرب له القلوب، وتنعم به الآذان الغناء، ولا بأس بأن تصحبه الموسيقى). هذا هو ملخص القول الثاني في الغناء والموسيقى، والذي أورده الشيخ الكلباني فثارت ثائرة من لا يرون إلا رأيهم، ولا قولاً مصيباً إلا قولهم. والله ولي التوفيق،،، حمود بن عبدالعزيز المزيني المجمعة |
|
|
||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|||||||||||