| همسات | <-> العضو الكريم .. نذكرك بأن طرح أرقام الاتصال ، والروابط الخارجية ، والإيميل ممنوع في الساحات .. <-> |
|
|||||||
| ساحة النفحات الإيمانية [ على مذهب أهل السنة والجماعة.] |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
|
مشاركة رقم : 1 |
| [ مبدع الماسي ] |
سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " أَيُّمَا أَفْضَلُ إذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ : الصَّلَاةُ أَمْ الْقِرَاءَةُ ؟ . فَأَجَابَ : " بَلْ الصَّلَاةُ أَفْضَلُ مِنْ الْقِرَاءَةِ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ ، نَصَّ عَلَى ذَلِكَ أَئِمَّةُ الْعُلَمَاءِ ... ، لَكِنْ مَنْ حَصَلَ لَهُ نَشَاطٌ وَتَدَبُّرٌ وَفَهْمٌ لِلْقِرَاءَةِ دُونَ الصَّلَاةِ فَالْأَفْضَلُ فِي حَقِّهِ مَا كَانَ أَنْفَعَ لَهُ . "مجموع الفتاوى" (23/62) . ثانيا : الجمع بين فضائل الأعمال من قيام الليل وقراءة القرآن والأذكار أفضل عند التمكن منه . قال علماء اللجنة الدائمة : " الجلوس بعد صلاة الصبح للاشتغال بأذكار الصباح وقراءة القرآن من السنن التي يستحب للمسلم أن يحرص عليها " انتهى . "فتاوى اللجنة الدائمة" (24 / 177) وسئل ابن عثيمين رحمه الله : استشكل على البعض حفظ كتاب الله وقيام الليل ، فيصعب عليهم القيام ويصعب عليهم الحفظ ، فما النصيحة ؟ فأجاب الشيخ : " قيام الليل من أفضل الأعمال ، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل ، وأما القرآن فلا شك أنه أفضل ما ينطق به ، وهو أفضل الذكر ، وهو كلام الله عز وجل ، فنصيحتي لهم : أن يعتنوا بالقرآن ، وأن يعتنوا بالتهجد وصلاة الليل بقدر المستطاع ، يعني : لو قام الإنسان قبل الفجر بنصف ساعة وتوضأ وصلى ولو ثلاث ركعات الوتر فيداوم عليها فهو خير ، ( وأحب العمل إلى الله أدومه وإن قل ) " انتهى باختصار . "الباب المفتوح" (89 / 17) ثالثا : قيام الليل أفضل نوافل العبادات ، فيقدَّم على قراءة القرآن من غير صلاة ، إذا تعذر الجمع ، لا سيما وقيام الليل عبادة مؤقتة بوقت ، تفوت بفواته ، فالمشروع أداؤها في وقتها ، بخلاف قراءة القرآن ، فإنه يقرأ في كل وقت ، بالليل أو النهار ، فيمكن استداركه في وقت آخر . ثم إن قيام الليل يتضمن قراءة القرآن ، وزيادة أعمال أخرى ، فهو أزيد في عمل الطاعة من القراءة المجرد ، وما كان أكثر عملا من الطاعات ، كان أعظم أجرا . قال تعالى : ( لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ ) آل عمران / 113 وقال تعالى: ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ) الإسراء/79 قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " قِرَاءَة الْقُرْآنِ فِي الصَّلَاةِ أَفْضَلُ مِنْهَا خَارِجَ الصَّلَاةِ ، وَمَا وَرَدَ مِنْ الْفَضْلِ لِقَارِئِ الْقُرْآنِ يَتَنَاوَلُ الْمُصَلِّيَ أَعْظَمَ مِمَّا يَتَنَاوَلُ غَيْرَهُ " انتهى . "مجموع الفتاوى" (23 / 282) ولمعرفة شرف قيام الليل وبيان ثوابه وفضله ، ينظر إجابة السؤال رقم : (50070) . رابعا : ينبغي البدء بأذكار الصباح الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الوقت ، قبل قراءة القرآن ، لمن أراد القراءة ، وقبل الانشغال بالأعمال ، أو النوم ، لمن كان له شغل أو نوم في هذا الوقت ؛ وذلك لأن الأذكار في هذا الوقت : عبادة مؤقتة تفوت بفوات الوقت ؛ والعبادة المؤقتة تقدم في وقتها على غيرها ، وإن كان غيرها ـ من حيث الأصل ـ أفضل منها . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " الشَّيْءَ إذَا كَانَ أَفْضَلَ مِنْ حَيْثُ الْجُمْلَةُ لَمْ يَجِبْ أَنْ يَكُونَ أَفْضَلَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَلَا لِكُلِّ أَحَدٍ ، بَلْ الْمَفْضُولُ فِي مَوْضِعِهِ الَّذِي شُرِعَ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ الْفَاضِلِ الْمُطْلَقِ ، كَمَا أَنَّ التَّسْبِيحَ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ أَفْضَلُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَمِنْ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ ، وَالتَّشَهُّدِ فِي آخِرِ الصَّلَاةِ وَالدُّعَاءُ بَعْدَهُ أَفْضَلُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ " انتهى . "مجموع الفتاوى" (24 / 236-237) وقال الشيخ ابن باز رحمه الله : " الأوراد الشرعية من الأذكار والدعوات الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم : فالأفضل أن يؤتى بها في طرفي النهار بعد صلاة الفجر وصلاة العصر ، وذلك أفضل من قراءة القرآن ؛ لأنها عبادة مؤقتة تفوت بفوات وقتها ، أما قراءة القرآن فوقتها واسع " انتهى . "مجموع فتاوى ابن باز" (8 / 312) ، وينظر أيضا : (26 / 72) . خامسا : المقصود بقوله تعالى : ( إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ) الإسراء / 78 : صلاة الفجر ، كما قال ابن عباس ومجاهد والضحاك وابن زيد وغيرهم ، وليس مجرد القراءة عند الفجر . راجع : "تفسير الطبري" (17/521-523) قال ابن كثير رحمه الله : " المراد صلاة الفجر ، كما جاء مصرحا به في الصحيحين : من أنه يشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار " انتهى . "تفسير ابن كثير" (1 / 108) وقد روى البخاري (649) ومسلم (649) عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( تَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ ) ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ : ( إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ) . وروى الترمذي (3135) وصححه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ : ( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ) قَالَ : ( تَشْهَدُهُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ ) . والخلاصة : أنه عند تعذر الجمع بين قيام الليل ، والجلوس لذكر الله تعالى بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس : يقدم قيام الليل على تلاوة القرآن بعد صلاة الفجر ؛ كما تقدم أذكار الصباح على التلاوة بعد الفجر ؛ وحينئذ : فالأكمل في حقك أن تجمعي بين التهجد ، والجلوس للذكر والقراءة بعد الفجر حتى تطلع الشمس ، فإن لم تتمكني من ذلك : فحافظي على التهجد بالليل ، وعلى وردك من الصلاة والقراءة قبل الفجر ، وخذي قسطك من الراحة والنوم بعد صلاة الفجر ، لكن عليك أن تنتهي من أذكار الصباح قبل أن تنامي ، وهي يسيرة إن شاء الله ، يمكنك الانتهاء منها في وقت يسير . والله أعلم . الإسلام سؤال وجواب http://www.islam-qa.com/ar/ref/145693 |
|
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 2 |
| [ مبدع ذهبي ] |
جزاك الله كل خير عزوي |
|
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 3 |
| [ مبدع الماسي ] | ||
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 4 |
| [ مبدع جديد ] |
جزاك الله خير |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 5 |
| [ مبدع الماسي ] |
بارك الله في طرحك القيم جزاك الله خيرا ![]() |
|
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 6 |
| [ مبدع الماسي ] | ||
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 7 |
| [ مبدع الماسي ] | ||
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 8 |
| [ مبدع ذهبي ] |
جزاك الله الخير ..وجعله في موازين حسناتك |
|
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 9 |
| [ مبدع الماسي ] | ||
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 10 |
| [مشــرفـة سـابقة ] |
موضوع قيم جزاك الله خير الجزاء |
|
|
|
||
|
||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|||||||||||