| همسات | <-> العضو الكريم .. نذكرك بأهمية استخدام الزر |
|
|||||||
| [ رمضان يجمعنا ] [ساحة خاصة بفعاليات الساحات الرمضانية حيث المتعة والفائدة ، كونوا معنا] |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
|
مشاركة رقم : 11 |
| عضوية ذهبية |
(الجود في رمضان) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة. قال أهل العلم: تلاوة القرآن تثمر غنى النفس والغنى سبب الجود، كما أن نعم الله في رمضان تزيد، فيشكرها العبد بالجود . |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 12 |
| عضوية ذهبية |
(شهر الاغتباط!) لا شيء يستحق أن تغبط غيرك عليه وتتمنى أن يكون لك مثله إلا خصلتين، كما في الحديث الصحيح: ((لا حسد إلا في اثنتين: رجلٌ آتاه اللهُ القرآنَ فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار؛ ورجلٌ آتاه اللهُ مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار)). واللافت أن هاتين الخصلتين هما أبرز خصال الخير في رمضان، حتى قال الإمام الزهري: إذا دخل رمضان، فإنما هو قراءة القرآن، وإطعام الطعام |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 13 |
| عضوية ذهبية |
(هذا هو العطاء!) ثبت في الدعاء المأثور الذي رواه النسائي وصححه ابن حبان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخره: ((أسألك لذةَ النظرِ إلى وجهِك، والشوقَ إلى لقائك، في غير ضَرّاءَ مُضِرَّة، ولا فتنة مُضِلَّة. اللهمّ زَيِّنا بزينةِ الإيمانِ، واجعلنا هداةً مهتدين)) . قال ابن تيمية: "ولا شيء يُعطيهم في الآخرة أحبّ إليهم من النظر إليه، ولا شيءَ يعطيهم في الدنيا أعظم من الإيمان به" . فإذا عرف العبد أن هذين أعظمُ مطلوب وأجلُّ مقصود، وتحقق ذلك بقلبه، صار أشدَّ افتقاراً إلى الله أن لا يحرمه هذا العطاء، وبحسب الافتقار يكون العطاء . |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 14 |
| عضوية ذهبية |
(يحول بين المرء وقلبه) قال تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يُحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه)) الآية . فَمَنْ تَرَكَ الاستجابةَ في الحالِ، فلا يَأْمَنْ أَنْ يحولَ اللهُ بينَهُ وبينَ قلبِه في المآلِ، بأن يَجعلَ في قلبِه حُبَّ السيئاتِ أو كراهيةَ الطاعاتِ أو يُصيبَه بأنواعِ المصائبِ فَتَكْثُرَ همومُه وَيَضْعَفَ عن العبادات .. ولذا كان مِنْ دعاءِ النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم: (اللهمَّ مُصَرِّفَ القلوبِ، صَرِّفْ قلوبَنا على طاعتِك)) رواهُ مسلمٌ، و((يا مُقَلِّبَ القلوبِ، ثَبِّتْ قلبي على دينِك)) رواهُ أحمدُ والترمذيُّ . |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 15 |
| عضوية ذهبية |
(الحقيقة الكبرى) قال تعالى: ((وما خَلَقْتُ الجنَّ والإنسَ إلا لِيَعبُدونِ)) ليس في كتاب الله آيةٌ فيها من الحسمِ والوضوحِ والصراحةِ فوقَ ما في هذه الآية، وليس فيه آيةٌ هَجَرَ أكثرُ الناسِ العملَ بها أشدَّ من هَجْرِهم هذه الآية! لم يَخْلُقْنا اللهُ لشيءٍ سوى عبادته: فإما أن نكونَ في عبادةٍ؛ وإما أن نكونَ في شأنٍ يُعينُنا على العبادةِ؛ وإما أن نغفلَ، فنعترفَ ونستغفرَ، فيكونَ اعترافُنا واستغفارُنا عبادةً وحافزاً في المستقبلِ على إحسانِ العبادة . هذا ليس قولَ البشرِ، بل هذا صريحُ معنى كلامِ خالقِ البشرِ .. هو الحقيقةُ الكبرى التي لو قرأتَ "المصحف" من أوله إلى آخره، فستجدُ دلائلَها في كل صفحة، بل يجدُها العارفون في كلّ آية . |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 16 |
| عضوية ذهبية |
(ليالٍ قُدْسيّة) شهر رمضان هو الشهر الوحيد الذي نزل جبريل (عليه السلام) في جميع لياليه . وجبريل أفضل الملائكة ومقدّمهم، هو روح القدس، وهو الموكل بسماع كلام الله وتبليغه إلى رسول الله، وما نزل جبريل إلا بنور وبركات من الله . ولو لم يكن من الأدلة على فضل ليالي رمضان إلا تخصيصها بهذه المزية القدسية، لكان ذلك كافياً لبيان أنها أفضل ليالي العام . |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 17 |
| عضوية ذهبية |
(لنقترب من القرآن) قال (عز وجل) في وصف موقف الفريقين من القرآن: ((قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء)) فهم يحبونه وهو قريب من قلوبهم . ((والذين لا يؤمنون في آذانهم وَقْرٌ)) فلا يستجيبون له! ((وهو عليهم عَمَى)) فلا يهتدون إلى معانيه! ((أولئك يُنادَون من مكان بعيد)) قال مجاهد: "يعني: بعيد من قلوبهم"، فكأن القرآن غريب عنهم! فلينظر كلٌّ منا إلى أي الوصفين هو أقرب، ولا ينصرف عن هذه الآية قبل أن يحاسب نفسه، لئلا يكون ممن يُنادَون من مكان بعيد! |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 18 |
| عضوية ذهبية |
(شتان بين المشفقين والمترفين!) ذكر الله (تعالى) في كتابه فريقين من الناس: الأول: من يعيش هذه الحياة الدنيا وهو مُشْفِقٌ مما بعدها، لا يشغله عمل الدنيا عن عمل الآخرة؛ والثاني: من يعيشها وهو مُتْرَفٌ فيها، قد انحصرت همومه في تزيين دنياه حتى لم يبق للآخرة مكانٌ في قلبه . الفريق الأول هم الذين في الجنة يقولون: ((إنا كنا قبلُ في أهلنا مشفقين)) . والفريق الثاني هم الذين قال الله عنهم: ((إنهم كانوا قبل ذلك مترفين)) . فما أشدَّ خطرَ الترف إذا كان على حساب الإشفاق! |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 19 |
| عضوية ذهبية |
(العمرة في رمضان) ذهب جماعة من العلماء إلى أن حديث (عمرة في رمضان تعدل حجة)، وفي لفظ (تقضي حجة معي) -: خاص بمن ورد بسببه الحديث، وهي امرأة كانت تريد الحج مع النبي فلم تستطع . ويُقَوّي ذلك أنه (صلى الله عليه وسلم) لم يعتمر في رمضان قط، ولم يرشد إلى ذلك عموم أصحابه، بل عباداته في رمضان تقتضي مكثاً في المدينة وعكوفاً في مسجده، ولم يخرج إلا للجهاد . وبصرف النظر عن الترجيح، فإن مثل هذا القول يحتاج إليه كثيرون ممن يتركون ما هو أوجبُ عليهم أو أنفعُ لهم، طمعاً في فضيلةٍ دليلُها محتمل . |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 20 |
| عضوية ذهبية |
(تعويدُ الصغارِ الصومَ) كان الصحابة على عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يصوّمون صبيانَهم، ويجعلون لأحدهم اللعبةَ من العِهْن (وهو الصوف)، فإذا أراد الطعام أعطوه اللعبة تلهيه حتى يأتي وقت الإفطار . أخذ منه أهل العلم مشروعية تمرين الصبيان على الطاعات، وتعويدهم العبادات . وبمثل هذه التربية ينشأ ناشئُ الفتيان فينا جاداً في العبادة قويَّ الإرادة، لا عابثاً ولا كسلان . |
|
|
||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|||||||||||