| همسات | <-> العضو الكريم .. نتمنى لك الفائده من الموقع ونذكرك بأن الصور النسائية محرمة شرعاً ممنوعة نظاماً في الساحات سواء كانت رمزية أو توقيع او صورة في موضوع .. <-> |
|
|||||||
| [ رمضان يجمعنا ] [ساحة خاصة بفعاليات الساحات الرمضانية حيث المتعة والفائدة ، كونوا معنا] |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
|
مشاركة رقم : 21 |
| عضوية ذهبية |
(الإلهاء المشروع!) بما أن الصحابة كانوا على عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يصنعون لأطفالهم ألعاباً تُلهيهم عن طلب الطعام والشراب قبل حلول وقت الإفطار، فإن هذا يعني مشروعية أن نوفّر لأطفالنا وسائل اللعب المباح لتحقيق ذلك المقصود، ويقاس عليه كل ما يعينهم من المباحات، كأن تأخذهم في نزهة آخر النهار، أو تصطحبهم في مهماتك ريثما يحين الإفطار . |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 22 |
| عضوية ذهبية |
(وفي الخلوة أسوة) كان النبي صلى الله عليه وسلم يخلو في غار حراء في السنوات التي سبقت البعثة، ثم بعد البعثة كان يخلو بربه ليلاً طويلاً، وفي المدينة أضاف خلوة الاعتكاف كل رمضان . وإن في مثل هذه الخلوات لأعظم زاد يتزوده المسلم لصفاء نفسه وتجديد إيمانه، والتخلص مما علق بقلبه من شوائب الحياة الدنيا وأكدارها، والقيل والقال، والاختلاف والجدال . |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 23 |
| عضوية ذهبية |
(دعاء عميق المعنى) جاء في دعاء القنوت الذي رواه الترمذيُّ وحَسَّنَهُ: ((اللهمّ لا تجعلْ الدنيا أكبرَ هَمِّنا، ولا مَبْلَغَ عِلْمِنا)) . قال أبو العباس ابن تيمية: "تَعَلُّقُ العبدِ بما سوى الله: مضرةٌ عليه؛ إذا أَخَذَ منه القَدْرَ الزائدَ على حاجتِه في عبادةِ الله" . فكيف بمن تكون الدنيا أكبر همه ومبلغ علمه وغاية قصده، حتى أصبح لا يكاد يقيم لعبادة الله وزناً! وحتى أصبح الحديث في العبادة بينه وبين قلبه أبوابٌ مغلقة وجدران، والحديث في الدنيا يدخل قلبه بدون استئذان! |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 24 |
| عضوية ذهبية |
(سر الأزمنة الفاضلة) الجمعة أفضل أيام الأسبوع، ويوم النحر أفضل أيام العام، وأيام عشر ذي الحجة أفضل الأيام، ورمضان أفضل الشهور، وليالي العشر الأخيرة منه أفضل الليالي . ومن طلب سر تفضيل هذه الأزمنة، عرف أن الأمر كما قال الحافظ ابن حجر: "فضل الزمان إنما يحصل بزيادة العبادة" . فلا شيء أشرف للمرء من العبادة، ولا منزلة أرفع له من منازل العابدين . |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العريفج ; 12-08-2010 الساعة 04:56 AM. |
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 25 |
| عضوية ذهبية |
(يحبهم ويحبونه) الحب عاطفة لها أعظم الأثر على السلوك . عرف الشيطان قوة هذه العاطفة، فأوحى إلى أوليائه أن يشيعوا أمثلة الحب المحرم، حتى صار الحب والشوق مقصوراً عند أكثر الناس على هذا النوع . ولن تتم مواجهـة هذه الخطـة الشيطانية بمجرد صيحات التحذير والنكير، بل لا بُدَّ من جهد تربوي شامل، يأخذ بأيدي الناس إلى آفاق حب الله ورسوله، ولا بُـدَّ في الناس من قدوات! |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العريفج ; 12-08-2010 الساعة 04:58 AM. |
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 26 |
| عضوية ذهبية |
(أنت مع من أحببت) في "الصحيحين" أن رجلاً أتى النبيَّ (صلى الله عليه وسلم)، فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: ما أعددت لها؟ قال: حب الله ورسوله. قال: أنت مع من أحببت . حديث مشهور، طالما سمعناه، ولكن من منا عرف معناه وأيقن به وانطبع به قلبه! إنه ليس بينك وبين أن تكون رفيقاً للرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) إلا أن تحبه، ولا دليل على حبه أصدق من طاعته ومتابعته وتوقيره .. فلنشحن بهذا الحديث إيماننا كلما فترت العزيمة . |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 27 |
| عضوية ذهبية |
(الدعاء برهان العبودية) ثبت عنه (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: ((إن الدعاء هو العبادة))، ثم قرأ: ((ادعوني أستجبْ لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين)). صححه الترمذي وغيره . ذكر أهل العلم في شرحه معنيين: المعنى الأول: أن الدعاء أعظم العبادة، فيكون كقوله (صلى الله عليه وسلم) في الحديث الآخر: ((الحج عرفة)) . المعنى الثاني: أنه يجتمع في الدعاء من أنواع التعبد ما لا يجتمع في غيره، مثل التوكل والتوجه والإحلاص والمحبة والرغبة والرهبة والذل والإخبات، وغيرها من العبوديات التي ينفتح منها للداعي بحسب ما يكون في قلبه من الإيمان والعلم بالله؛ ولذلك لا يمكن أن يكون العبد متحققاً بصنوف العبادات ثم يعرض عن الدعاء! وبهذا تفهم سر قوله (صلى الله عليه وسلم): ((مَنْ لم يدعُ اللهَ يغضبْ عليه)). رواه أحمد. وأنه أعمق من المقارنة التي عقدها أحدهم بقوله: اللهُ يغضبُ إنْ تَرَكْتَ سؤالَه وبُنَيُّ آدمَ حين يُسأَلُ يغضبُ |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 28 |
| عضوية ذهبية |
(فرصة لأهل الخير) يحسن بأهل الخير وهم يودعون هذا الشهر: المسامحة لمن أثقلته الديون والتجاوز عن المعسرين، ففي صحيح مسلم عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: مَنْ سَرَّهُ أن ينجيه الله عز وجل من كرب يوم القيامة، فلينظر معسراً أو ليضع عنه، وفي رواية: من أحب أن يظله الله في ظله فلينظر معسراً أو ليضع عنه . |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 29 |
| عضوية ذهبية |
(تعظيم صلاة العيدين) قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في يوم عيد: إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي. متفق عليه. قال ابن حجر: وهو دال على أنه لا ينبغي الاشتغال في يوم العيد بشيء غير التأهب للصلاة والخروج إليها، فهي الأمر المهم، وما سواها من أعمال البر تبع لها، وهذا القدر مشترك بين العيدين . ..تقبل الله منا ومنكم .. |
|
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 30 |
| .::مجلس الإدارهـ ::. |
جزاك الله اخي اخي احمد وبارك لك في وقتك وعملك شكرا لك على هذا الجهد وهذه الواحات اليومية التي نتعرف من خلالها على فضائل هذا الشهر الكريم شكرا جزيلا لك وسنكون في انتظار المزيد من هذه الواحات الرائعة |
|
|
|
||
|
||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|||||||||||