| همسات | <-> العضو الكريم .. نتمنى لك الفائده من الموقع ونذكرك بأن الصور النسائية محرمة شرعاً ممنوعة نظاماً في الساحات سواء كانت رمزية أو توقيع او صورة في موضوع .. <-> |
|
|||||||
| أطـلـق العنآن لقلمكـ ! لـ [ القصة - والخاطرة - والكتب الكترونية ] يمنع طرح المواضيع المنقولة ونتطلع لإبداعاتكم ونزف أقلامكم |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
|
مشاركة رقم : 1 |
[ مراقب الساحات الرئيسية ]
|
غازي القصيبي .. قصة لاتموت كتبت هذه السطور باسم مستعار عام 2005 قبل اكثر من 6 سنوات , ووجدتني مجبرا ان افتش عنها في ارشيفي عندما هزني الحزن على رحيل هذا الرجل الاسطوري , رحمك الله ابا يارا لم يرتبط إعجابي يوما برجل- ذو فكر اداري - على قيد الحياة مثل مارتبط بالدكتور غازي القصيبي , هذا الرجل , يأبى أن يراوح عن فكري في كل خطوة ادارية وفي كل مشهد طموح وفي كل زمن صعب يمر أمام ناظري , أعشق فكر هذا الرجل حتى الثمالة .قصتي مع غازي القصيبي قصة أشبه بقصص الف ليلة وليلة , فقد بدأت منذ سنوات طوال , عندما بدأ هذا الاسم يظهر في قاموس حياتي , رجل من الفئة المميزة , يجبرني دائما ان ابحث عن كل جديدة من حديث او كتابة او تصرف او شعر او حتى قرار في اروقة عمله , اعرف كل تفاصيل حياته وكل تفاصيل عملة وكيف يعيش وكيف يفكر لانني مكثت زمنا ارقبه عن كثب .كان بعيدا او قريبا , لم نلتقي انا وهو الا مرة واحدة , رغم أننا نلتقي أنا وهو دوما عندما اتعاطى فكره الاستثنائي وسط هذا المجتمع الرمادي .لقاء لم يتجاوز الدقيقتين , ولاكنه كان أشبه بدروس مطولة في فن المقابلة والأريحية .سنوات وأنا أتهيأ الفرصة المناسبة للقاء بهذا الرجل الأسطوري , خططت كثير لمقابلته وفشلت كل خططي , لم أكن أشأ الا ان اقدم له اعجابي بفكره وجها لوجه فقط .وبعيد عن كل خططي شاءت الاقدار ان تكون للصدفة موعدا , واتقابل انا وهو وجها لوجه في احدى الوزارات في صالة مغلقة لم اتخيل يوما ان يكون غازي موجودا فيها , والا لطلبت ان يتوقف الزمن لبرهة ليحضر العالم كله مشهدا فريدا قد لايتكرر بين مخضرم وعاشق !!يوما , جئت مبكرا لحضور لقاء علمي ودخلت تلك الصالة بصفة رسمية تابعه لجهة عملي ووقفت على مدرج الصالة ارقب تلك الاماكن الخالية , اعاتب نفسي على الحضور مبكرا , ولمحت حينها شخصا يجلس على تلك المنصة المعدة للماحضر الرئيس , اخذت مكاني وانا ارمق ذلك الشخص الذي ينهمك في كتابة سريعه ويقف الى جوارة شخصين يحدثانه ويحدثهم !!لم اكترث لا به ولا بهما لانني ظننت انه وانهما من بقيه المحاضرين الذين ارغمنا للحضور من اجل الاستماع لهم والانصياع لافكارهم وآراءهم , تناولت جدول اللقاء المحدث واذا بي اتوقف مندهشا عند فقرة المحاضر الرئيس والذي كتب امامها - د. غازي القصيبي - بدون مقدمات !! لم اكن احتاج لذكاء خارق لكي اعرف ان من يقف وراء تلك المنصة هو غازي القصيبي لانني لازلت اتذكر مقولة فريدة له في كتابه حياة في الادارة - ان الكبير لابد ان يحضر اولا - !!لوهلة احسست انني في حلم امام هذه الفرصة الذهبية والتي طالما حلمت بها زمنا ان القى غازي بدون جمهرة ولا اعلام ولا خفافيش مرافقة .قررت ان اضع حدا لمسلسل الانتظار للقاء لم يحدث , تحركت من مكاني واتجهت اليه وانا احمل في نفسي قلق كبير ان يكون مخضرمي الكبير قد غاص في محيط المناصب ووضع اسلاك شائكة بينه وبين من يقبعون خلف ظلة , شعرت باحساس وبرغبة في الوقوف في منتصف الطريق لكي اعود كي لا اصدم بمواجهة سلبية منه قد تفقدني كل مارسمت عن هذا الشخص من خيال وعبق على مر تلك السنين .تفاجات انني اقف امام طاولتة , وقفت الكلمات في أطراف فمي !! ما ذا اقول ؟ وماذا اريد ؟ ومن انا . ومن هو بالنسبة لي ؟ وكيف سأصف له كل ذلك العشق في موقف سريع كهذا ؟انا : ( مساك الله بالخير معالي الوزير ) ,, وقف هو وقفة الاسد وفز فزة المحارب ورمى قلمة بيده اليسرى ومد يده وقال : ( مساك الله بالنور ) ,,, انا : ) سعيد جدا دكتور غازي بمقابلتك (هو : ( انا اسعد ... من الاخ الكريم ؟) ,,, عرفته بنفسي ,,, هو : ( اهلا اهلا ... حياك الله ) ,, انا : ( معالي الوزير آسف على مقاطعتك حبل افكارك ولاكن هذا اللقاء انتظرته 17 سنة ... ) ,,, ضحك ودهش وقال : ( ياساتر ... 17 سنة ... انا موجود في كل محل ومكاتبي معروفه واكون سعيد بخدمتك ),,, انا : ( لا شكرا معالي الوزير ماراح تقصر ولاكن انا احد المعجبين جدا بفكرك واراءك واعتبرك ملهما شخصيا لي في كثير من مجريات حياتي وأقرأ لك بكل التفاصيل ) ,,, يبتسم ابتسامة رضا ,,, هو : ( اخي العزيز .. تأكد انني تغمرني السعادة بان احصل على هذه الشهادة من شخص لاتربطني به اي صلة سوى صلة الراي المشترك وارحب بك لزيارتي في اي وقت وفي اي مكان ولاداعي ان تنتظر لـ 17 سنة اخرى ) ,,, منحني كرته الشخصي وودعته , وكان هو الوداع الاخير .( حياة في الادارة ) كتاب خلفه هذا الشخص الفريد وراءه ... من لم يقرأة لن يعرف لغة الحديث عن الابداع ولن يخطو نحو فكر راق , دعوة للاستمتاع بفكر هذه الشخصية المخضرمة من خلال هذا الكتابة لقراءة مابين السطور , فقط لمن يبحث عن حياه مختلفة وقرارات مختلفة وفكر مختلف بعيدا عن العيش مع القطيع ! آخر ما باح به قلمه : يا عالم الغيبِ! ذنبي أنتَ تعرفُهوأنت تعلمُ إعلاني.. وإسراري وأنتَ أدرى بإيمانٍ مننتَ بهعلي.. ما خدشته كل أوزاري أحببتُ لقياكَ.. حسن الظن يشفع ليأيرتُجَى العفو إلاّ عند غفَّارِ؟ رحمك الله يا ابا يارا :: :: :: للأمـآنة هالابدآع بقلم سيد الإبدآع المهندس " بدر الحمدان " .. رئيس بلدية المجمعة .. |
|
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 2 |
| عضوية ذهبية |
رحم الله أبا سهيل فقد كان قائداً فذاً و إدارياً محنك اتذكر أني أشتريت كتابه حياة في الادارة عام 1419 هـ وكان نقطة تحول في حياتي وبعد أن اتممت قرآة الكتاب رجعت لأشتري 10 نسخ منه ليكون هدية للأصحاب و الأقارب كتاب مازلت أحتفظ به وهو مرجع إداري نادر الوجود سلمت يمينك يا فيحاوي على هذا النقل الفاخر وسلم فكر المهندس بدر وغفر الله لفقيدنا و لكم جميعاً صادق العزاء |
|
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 3 |
| [ مبدع منا وفينا ] |
الآن عرفت سر إبداع م.بدر الحمدان فهو يستلهم العظماء ولا غرو أن نراه عظيماً غازي قصص كبرى لم ينكشف منها إلا القليل .... وستتوالى الأيام المقبلة بقصص لهذا الراحل الكبير تكشف لنا ملامح رجلٍ أحب وطنه شكراً أخي فيحاوي على هذا الإنتقاء المتميز والمبدع |
|
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 4 |
[ مبدع ]
|
( حياة في الادارة ) كتاب خلفه هذا الشخص الفريد وراءه ... من لم يقرأة لن يعرف لغة الحديث عن الابداع ولن يخطو نحو فكر راق , دعوة للاستمتاع بفكر هذه الشخصية المخضرمة من خلال هذا الكتابة لقراءة مابين السطور , فقط لمن يبحث عن حياه مختلفة وقرارات مختلفة وفكر مختلف بعيدا عن العيش مع القطيع ! بلا شك هو كتاب فريد من نوعة حمل تجربة لرجل إستثنائي 0 رحمه الله رحمة واسعة 0 |
|
|
|
||
|
||
|
|
|
مشاركة رقم : 5 |
| [ مبدع الماسي ] |
رحمه الله رحمة واسعة 0 |
|
|
|
||
|
||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|||||||||||