| همسات | <-> العضو الكريم .. نرجو كما عودتمونا أنتم أعضاء الساحات التفاعل مع المواضيع فتفاعلكم هو الوقود الحقيقي والمحفز لأي كاتب بالاستمرار .. <-> |
|
|||||||
| صدى سدير جميع المواضيع المتعلقة بمدن وقرى ومراكز محافظة المجمعة. |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
|
مشاركة رقم : 11 |
| [ مبدع جديد ] |
وهذه مقتطفات مما كتبه عنه في جريدة الجزيرة زميله وحبيبه الأستاذ / حمود المزيني .. إنتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الجمعة 25-5-1432هـ أحد وجهاء بلدة حرمه، تلك البلدة الوادعة المتربعة في أحضان مدينة المجمعة. إنه الأستاذ محمد الخريف.. الذي عرف بالنخوة والكرم ودماثة الأخلاق؛ فقد كان بحق واجهة لهذه البلدة على مدى عقود من الزمن باستقباله ضيوفها من كبار القوم والمسؤولين والوزراء. وبرئاسته لناديها النادي الفيصلي لفترة من الزمن، والذي كان هو أحد مؤسسيه ولا أنسى تلك الكلمة العصماء التي ألقاها أمام الأمير فيصل بن فهد. الرئيس العام لرعاية الشباب آنذاك. عند مروره بالنادي الفيصلي.. أثناء زيارته لمدينة المجمعة وتفقده نادي الفيحاء؛ فقد كان مرتجلاً موفقاً، وخطيباً مفوهاً. هذا جانب من جوانب هذه الشخصية الفريدة، والجانب الآخر هو الجانب التربوي والتعليمي؛ فقد كان الخريف أحد رموز التربية والتعليم في محافظة المجمعة. عمل في التدريس فترة من الزمن ثم تولى الجانب الآخر من العملية التربوية والتعليمية بإدارة التعليم بمنطقة سدير. ألا وهو جانب الأنشطة الرياضية والكشفية والفنية والمسرحية.. على مدى عقود من الزمن. فهو مؤسس الحركة الكشفية بالمنطقة منذ الثمانينيات الهجرية كونه أحد القيادات الكشفية البارزة على مستوى المملكة المتقلدين لأعلى شاراتها والذي مثل المملكة في الكثير من المؤتمرات والمعسكرات الكشفية داخل وخارج البلاد، ويعد مرجعية فيها. ولقد كان الخريف واجهة لإدارة التعليم في كل مناسبة ومحفل. حتى تقاعده عام 1418هـ وقد زامل ثلاثة من مديري التعليم، وهم: الأستاذ إبراهيم بن حمد العبد الوهاب والأستاذ محمد بن إبراهيم المنصور، وفترة وجيزة مع الأستاذ إبراهيم بن أحمد العمر. لقد زاملت أبا ماجد لأكثر من عقدين من الزمن في النشاط الطلابي في إدارة التعليم فكان نعم الأخ والرئيس في تعامله وتعاونه، وجده وإخلاصه. وبشاشته وبسمته التي لا تفارقه.. لقد كان رحمه الله مدرسة في فن القيادة والتصرف في المواقف .. رحم الله أبا ماجد وأسكنه فسيح جناته وجعل ما أصابه في أخريات حياته جراء الحادث الذي تعرض له تكفيراً له ومثوبة من الله. المجمعة الجزيرة العدد 14120 ألجمعة 24/5/ 1432 هـ |
|
|
||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|||||||||||